روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


الاحصاءات العراقية الرسمية لضحايا العنف كانت المادة الابرز في عناوين الصحف العربية، وفي هذا السياق كشفت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن عن ان التقدير الحكومي قد اثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، على اعتبار اختلافه تماماً مع احصاءات منظمات دولية ومحلية. فالناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اوضح في تصريح الى «الحياة» ان «هذه الاحصاءات صدرت في بيان رسمي واعتمدت في سجلات الصحة باعتبارها الجهة المسؤولة عن اصدار الكشوفات الرسمية بأعداد القتلى والجرحى من ضحايا الاعمال الارهابية. بينما مصدر في وزارة التخطيط وفي تصريح للصحيفة اللندنية اكّد ان الاحصاءات الموثقة تشير الى اضعاف تلك الارقام التي اشارت اليها الحكومة.

اما صحيفة "عكاظ" السعودية فقد نشرت في عددها ليوم الخميس نص الحوار الذي اجرته مع رئيس الوزراء نوري المالكي والذي كانت وسائل الاعلام قد اشارت اليه قبل ايام. الصحيفة السعودية وقبل خوضها في تفاصيل الحوار قالت إن المالكي مارس السطوة، وهيمن على كل مرافق الدولة، وجمع بين يديه أكثر من حقيبة، وتداخل مع كل وزارة ومصلحة وجهاز. لكن الوضع في العراق (كما تقول الصحيفة) يظل خطيراً رغم كل المحاولات لإقناع الزائر بأنه أصبح أكثر استقراراً. هذا وفي جانب من اللقاء لفتت "عكاظ" الى ان رئيس الوزراء العراقي يصف تفجيرات الخميس بأنها سياسية، معتبراً ان الأعمال الإرهابية تكون معقدة حينما يكون لها غطاء سياسي يمنحها قدرة ونفوذاً. مشيراً المالكي الى ان هذه مشكلة موجودة في العراق، وحسب قوله للصحيفة السعودية.

واوردت صحيفة "الرأي" الكويتية ان الأمانة العامة للجامعة العربية قد أبلغت الحكومة العراقية عدم جواز دعوة دمشق إلى القمة وفقا لقرارات تعليق عضويتها بكل الاجتماعات. وذلك بحسب ما افاد به رئيس الإدارة العربية للجامعة السفير علي الجاروش في تصريح للصحيفة بان الموضوع حسم خلال زيارة وفد الجامعة برئاسة نائب الأمين العام أحمد بن حلي إلى بغداد خلال النصف الأول من الشهر الماضي، إذ أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن سورية ممنوعة من حضور كل الاجتماعات التي تنظمها الجامعة. وتمضي الصحيفة الكويتية الى ان جاروش تطرق ايضاً الى مستوى الحضور بالقمة موضحاً ان الامر لا يتقرر إلا قبل أيام وربما ساعات من موعد القمة، مع توقعه حضوراً طيباً.

XS
SM
MD
LG