روابط للدخول

بغداد تنتظر رداً رسمياً من "أكسون موبل"


منشأة نفطية لشركة أكسون موبل

منشأة نفطية لشركة أكسون موبل

قالت شركة أكسون موبل النفطية الأميركية أنها وقعت عقداً مع أربيل للتنقيب عن النفط في اقليم كردستان العراق، في خطوة عدها مراقبون بانها ستهدد استثمارات الشركة في حقل غرب القرنة جنوب العراق، بسبب التحذيرات التي سبق وان اطلقتها الحكومة المركزية للشركة المذكورة اذا ما مضت بتوقيع عقدها مع الاقليم. واكدت الشركة الأميركية في تقريرها السنوي الذي صدر نهاية الاسبوع الماضي بانها ماضية بعقودها التنقيبية عن النفط والغاز الطبيعي في اقليم كردستان العراق مع امكانية تمديد هذا العقد لمدة سنتين مقبلتين، مضيفة انها وقعت أيضاً عقداً مع حكومة الاقليم يخولها انتاج النفط لمدة 20 عاماً قابلة للتمديد لخمس سنوات.

ويبدي عادل برواري، مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون اقليم كردستان عن اسفه لتحول قضية قانون النفط والغاز والسجالات التي دارت حوله الى ازمة سياسية - فنية بالرغم من الوعود التي قطعها رئيس الوزراء نوري المالكي نهاية العام الماضي بحل هذا الموضوع بشكل ودي.
وبين بروراي في حديث لاذاعة العراق الحر ان المؤتمر الوطني الذي من المقرر ان ينعقد في غضون الاسابيع المقبلة سيكون الفيصل في كل هذه الامور، خصوصاً وان اللجنة التحضيرية ثبتت جميع المشاكل ضمن ورقة عمل المؤتمر.

وكانت وزارة النفط العراقية اعلنت في تشرين الثاني من العام المنصرم عن توقيع شركة اكسون موبيل ستة عقود استكشافية مع إقليم كردستان بشكل سري من دون علمها، وحذرتها بفسخ العقد الذي وقعته معها في 29 تشرين الأول عام 2010 لتطوير حقل غرب القرنة.

الى ذلك اكد فيصل عبد الله الناطق باسم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ان الموقف الرسمي للحكومة من اعلان شركة اكسون موبيل لتوقيعها عقود مع اقليم كردستان هو انتظار الرد الرسمي من قبل الشركة الذي من المقرر ان يصل الى خلال الايام القليلة المقبلة، على حد تعبيره.

يشار الى ان نزاعاً نشب منذ فترة طويلة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان، إذ تعتبر بغداد العقود الموقعة بين أربيل وشركات النفط العالمية غير قانونية، وهو أمر أثار حفيظة بعض قادة الاقليم.

XS
SM
MD
LG