روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الاستياء الشعبي يهزم مصفحات النواب


لا يزال الحديث عن النواب وسياراتهم المصفحة مستحوذاً على اهتمام الصحافة البغدادية، وفيما قالت احدى الصحف في عنوانها الرئيس " الاستياء الشعبي يهزم المصفحات" .. إلا ان الكاتب ساطع راجي وفي عمود بصحيفة "الاتحاد" يقول إن الكتل والقوى السياسية أثبتت نجاحاً وذكاءً مذهلاً في التغلب على الصعاب وتسيير قراراتها التي تحقق منافعها الخاصة، وانتقلت العبارة من تمثيل الشعب الى التمثيل على الشعب. ملفتاً الى ان القرار لم يتم انجازه في لحظة عابرة، بل ان تمريره احتاج الى عبور عدة حلقات بشكل مسبق قبل أن يتحول الى نص وافق عليه العشرات من نواب الكتل المختلفة والمتصارعة. ويستمر الكاتب في صحيفة "الاتحاد" بان إقرار السيارات المصفحة للنواب كانت حركة قوية أيضاً لأنها جاءت في الذكرى السنوية الاولى للمظاهرات الشعبية التي شهدها العراق إحتجاجاً على الفساد والبطالة وتردي الخدمات. وهي ذكرى يصفها الكاتب بانها مرت ضعيفة وهزيلة رغم بقاء كل المشاكل التي نظمت الاحتجاجات ضدها.

وابرزت صحيفة "العالم" ما كشف عنه نواب من مختلف الكتل عن شراء الحكومة 400 سيارة مصفحة بما لا يقل عن 80 مليار دينار، من المقرر استخدامها 3 ساعات فقط في مراسم استقبال وتوديع الزعماء العرب المشاركين في قمة بغداد الشهر المقبل.

فيما تابعت صحيفة "المدى" خلافات التحالف الكوردستاني ودولة القانون حول شكل إدارة الملف النفطي. وفي هذا الإطار نقلت الصحيفة عن وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم قوله ان الحل يكون توافقياً من خلال اقتراح الحكومة عدداً من الشخصيات المستقلة يتم ترشيحها لرئاسة وعضوية مجلس النفط، ليختار البرلمان بعد ذلك من بينها؛ في إشارة إلى استبعاد رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني عن المجلس.

واشارت جريدة "الصباح" الى اعلان اللجنة المالية البرلمانية ان الشهر المقبل سيشهد اطلاق التعيينات لـ" 58" ألف درجة وظيفية.

XS
SM
MD
LG