روابط للدخول

ناشط: أكثر من 200 جندي سوري في دهوك


جانب من مخيم مقبلي للعائلات الكردية السورية اللاجئة في دهوك

جانب من مخيم مقبلي للعائلات الكردية السورية اللاجئة في دهوك

ذكر ناشط كردي ان عناصر من الجيش السوري بدأوا منذ قرابة شهر بالمجيء الى محافظة دهوك هروباً من صفوف الجيش.
وأفاد ممثل الرابطة الكندية الكردية لحقوق الإنسان في دهوك نسيم نور الدين بأن معظمهم هؤلاء الفارين من الأكراد من أهالي الحسكة والقامشلي وبقية المدن الكردية الذين تم استدعاؤهم لخدمة الإحتياط، مشيراً الى أعدادهم تجاوزت 200 شخص لحد نهاية شهر شباط، فضلاً عن فرار 12 عائلة بأكملها.
وبيّن نور الدين في حديث لإذاعة العراق الحر ان الجنود الفارين متفرقون في أنحاء مختلفة من محافظة دهوك، ولا يوجد لديهم أي مكان خاص، لافتاً الى انهم حلوا ضيوفاً على الأسر السورية التي فرت بعد الأحداث التي أعقبت مظاهرات القامشلي والتي راح ضحيتها العديد من المدنيين والتي تم إنشاء مخيم لها في دهوك.

وحول الأسباب التي أدت بهم الى الهروب من سوريا يقول ممثل الرابطة الكندية الكردية لحقوق الإنسان في دهوك:
"اغلبهم لا يرغبون في حمل السلاح ضد أنصار الثورة، ولا يريدون المشاركة في الجرائم التي يرتكبها النظام السوري، لذا فإنهم يحاولون الفرار من الجيش، كي لا تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء من المواطنين السوريين، الذين بدأوا بالمظاهرات الداعية الى تغير النظام منذ أكثر من 11 شهرا".
وعن الظروف التي يعيشونها في الوقت الحاضر يقول نور الدين:
"أوضاع هؤلاء الجنود سيئة، فهم يعيشون مع العائلات الكردية السورية التي أتت الى محافظة دهوك عام 2004، واستقرت في مخيم مقبلي القريب من قضاء سميل (25 كلم غرب محافظة دهوك)، حيث أستقبلت كل عائلة ثلاثة او اربعة من الجنود، ويعيشون معهم في الخيام".
وأوضح نور الناشط الكردي ان هؤلاء الجنود دخلوا الى إقليم كردستان العراق عن طريق المهربين السوريين في المناطق الحدودية لقاء (500) دولار اميركي عن كل فرد.

ويقول حسن، أحد هؤلاء الجنود الذين وصلوا الى مخيم مقبلي قبل خمسة ايام:
"حقيقة الأسباب التي دعتنا الى الفرار من العسكرية هو عدم المشاركة في الحرب التي يقوم بها النظام السوري ضد شعبه، ولكي لا نساهم في نشوب حرب طائفية هناك".
وأوضح حسن انه كان برتبة رقيب في الجيش السوري، وجاء عن طريق المهربين الذين يعملون بنشاط على الحدود في منطقة ربيعة، مؤكداً ان هناك العديد من الجنود الأكراد الذين يرغبون في المجيء الى كردستان العراق، وطالب من السلطات المحلية في الإقليم بضرورة توفير مسكن ومأوى لهم في محافظة دهوك.

XS
SM
MD
LG