روابط للدخول

مراقبون: تزايد حدة الخلافات بين الصدريين وائتلاف دولة القانون


رجح مراقبون عراقيون ان تكون تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي اتهم فيها من وصفه بـ"دكتاتور الحكومة بالسعي لأن تكون كل المنجزات له" مؤشرا واضحا على تزايد حدة الخلافات بين الصدريين وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي.

المحلل السياسي واثق الهاشمي اشار الى ان هذه التصريحات تؤشر بما لايقبل الشك ان ربيع العلاقات بين الصدريين والمالكي ربما بدأ بالتحول الى خريف، مضيفا ان الخلافات بين الكتل السياسية المتحالفة بدأت تطفو على السطح وربما تتصاعد في المستقبل.

الهاشمي قال لإذاعة العراق الحر ان الخلافات بين الصدريين ودولة القانون لن تتحول الى قطيعة في الوقت الحالي، الا انه توقع ان تتجه نحو هذا المنحى مع قرب الانتخابات المحلية او التشريعية المقبلة.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اتهم من وصفه بـ"دكتاتور الحكومة بالسعي لأن تكون كل المنجزات له"، مضيفا أن "الدكتاتور إذا لم يقدر على التسقيط فإنه يعمل على إلغاء منجزات الآخرين التي تعود بالنفع على المواطن".

النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان جواد الجبوري اكد ان تصريحات الصدر جاءت ردا على التوجهات الاخيرة التي تحاول تقوية الحكومة المركزية ورئيسها على حساب الحكومات المحلية وعلى حساب باقي الشركاء في الحكومة.

ولم يستبعد الجبوري تأثر العلاقات بين الكتلة الصدرية ودولة القانون في حال لو استمرت الحكومة العراقية بمنهجها الحالي ولم تلتفت الى رأي باقي الشركاء.

عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي رفض التعليق على تصريحات الصدر الاخيرة، مضيفا ان ائتلافه سيعطي موقفه الرسمي بعد انتهاء المفاوضات الجارية حاليا مع الصدريين، مستبعدا في الوقت ذاته ان يكون زعيم التيار الصدري قد قصد من تصريحاته رئيس الحكومة نوري المالكي.

يذكر ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان حمل في شباط من العام الماضي رئيس الحكومة نوري المالكي مسؤولية تردي الأوضاع في العراق لأنه على رأس الهرم القيادي للبلاد.

XS
SM
MD
LG