روابط للدخول

الوطن الكويتية: جدول اعمال القمة ليس من اختصاص العراق


تابعت صحيفة "الوطن" الكويتية مدى تأثير دعوة زعيم القائمة "العراقية" اياد علاوي الى نقل ملف الخلافات الداخلية الى القمة العربية المقبلة. فعضو المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية عزيز شيال رأى ان الأزمات الداخلية لا تمثل عائقاً امام انعقاد القمة العربية في بغداد، موضحاً لـ"الوطن" ان اي محاولة من القيادات السياسية لنقل الملفات الداخلية الى القمة المقبلة ليس لها جدوى، لكون جدول اعمال القمة العربية ليس من اختصاص العراق، بل من صميم عمل الامانة العامة للجامعة العربية. لذلك (والقول لعزيز شيال في الصحيفة الكويتية) لا يمكن لاي طرف عراقي ان يفرض على الجامعة العربية اي فقرة اضافية في جدول اعمال يقره وزراء الخارجية العرب وليس حكومة المالكي.

صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن من جهتها تطرقت الى ملف العمالة الاجنبية في العراق، مشيرة الى تأكيد وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي نصار الربيعي ان غالبية العمال الأجانب في العراق غير شرعيين. موضحاً الربيعي ان وزارته لم تسمح لأي عامل أجنبي بالدخول إلى البلاد، وأن الموجودين دخلوا من طريق الالتفاف على قانون الإقامة وعقود العمل. أما بشأن المشاريع التي تحتاج إلى عمال ماهرين، فتكمل الصحيفة نقلاً عن الوزير انهم يسمحون بجلب عمال أجانب، بعد التأكد من عدم توافرهم محلياً، مع الاشتراط ان يكون 50% من العمال عراقيين، وبحسب صحيفة "الحياة".

عارض الكاتب جاسر عبد العزيز الجاسر في عمود بصحيفة "الجزيرة" السعودية الاتفاق العراقي السعودي على مبادلة المحكوم عليهم بالإعدام، معرباً اولاً عن تحفظه القوي على الأحكام التي تصدرها المحاكم العراقية، ليصفها بان العراقيين انفسهم يشككون في أحكامها قبل غيرهم. ثم يشير الجاسر في الصحيفة السعودية الى ان المحكوم عليهم بالإعدام من السعوديين في العراق من الذين باعهم سماسرة الجهاد، سقط مقابلهم العديد من مهرّبي المخدرات العراقيين الذين دخلوا الأراضي السعودية ليس لمواجهة الاحتلال (كما يقول الكاتب)، بل لتهريب المخدرات. ملفتاً الجاسر ايضاً الى ان الذي يتاجر ويهرّب المخدرات يحارب الله ورسوله ويدمّر مجتمعاتٍ وشعوباً ولا يستهدف فرداً أو جماعة بقنبلة، وخطورته أكبر من خطورة من يتمنطق بحزام ناسف، أو يفخّخ سيارة.

XS
SM
MD
LG