روابط للدخول

صحيفة كويتية: الكويت تشارك على مستوى عالٍ في قمة بغداد


موقف التيار الصدري واستياؤه مما وصف بانفراد رئيس الوزراء نوري المالكي بالسلطة اثار اهتمام ومتابعة الصحف السعودية، فالقيادي في التيار الصدري وعضو البرلمان عن كتلة الأحرار الصدرية عدي عواد، قال في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" إن وصف المالكي بـ"ديكتاتور الحكومة" واضح ولا يحتاج إلى جهد كبير لإثباته، إذ إن التسمية جاءت على خلفية عدم تخصيص الأموال الكافية من قبل الحكومة ورئيسها إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وهي إشارة واضحة (بحسب عواد) مفادها أن هذه الوزارة لم تمسكها الجهة القادرة على تنفيذ المشاريع التي وعدت بها الناس.
كما يشير القيادي الصدري في الصحيفة إلى أن هذا يعتبر من باب التسقيط السياسي وحصر المنجزات في جهة واحدة، والمقصود من وراء ذلك الدعاية الانتخابية التي تهدف إلى جعل النجاح من نصيب طرف معين دون طرف آخر.

وتقول صحيفة "القبس" الكويتية انها علمت من مصدر مطلع ان الكويت ستشارك في القمة على مستوى عالٍ في القمة العربية المرتقبة ببغداد. في حين سلطت صحيفة "الوطن" الكويتية الضوء على تصريحات عضو العلاقات الخارجية البرلمانية، ورئيس كتلة الرافدين المسيحية يونادم كنا، حول ان القمة المقبلة لن تكون أكثر من حفل تعارف بين القادة العرب الجدد ما بعد انتخابات الربيع العربي. وترى الصحيفة ان في هذا الامر شيء كبير من الحقيقة، لكن من جهة امكانية القول إن اضافة تعارف متجدد بين العراق ومنظومة دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعزز المشتركات الاقليمية خلال القمة العربية المقبلة، يجعل اهل العراق أكثر قوة في رفض النفوذ الايراني، لكن حين يغلق الأشقاء العرب الأبواب (كما تقول الصحيفة)، فلن يبقى غير الباب الايراني مفتوحاً أمامهم. ويبدو ان هذا ما اكده ايضاً مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض خلال حوار اجرته معه صحيفة "الرياض" السعودية، عندما قال إن الإيرانيين تصرفوا بواقعية تجاه العراق ولم يعتبروا الوجود الاميركي مانعاً من أن يتواجدوا هم أيضاً بعلاقات دبلوماسية وتواصل مع الحكومة العراقية ومع المؤسسات الاجتماعية، بالرغم من حالة العداء الواضحة مع الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG