روابط للدخول

هل ثمة استغلال أو ابتزاز للصحفيات في العراق؟


صحفيات بصريات

صحفيات بصريات

يثارُ بين الحين والآخر في مؤتمرات وندوات موضوع تعرض الصحفيات الى الابتزاز والاستغلال. ونحاول اليوم في (شباب النهرين) تسليط الضوء على هذا الموضوع .

تقول عائدة البياتي رئيسة تحرير صحيفة "القلم الحر" ان العديد من الصحفيات يتعرضن للمساومة من قبل اولئك الذين يعاملون الصحفية باعتبارها انثى فحسب، وليس انسانا يمارس عملا معينا.
وتشارك الصحفية سناء السيدة البياتي الرأي وتكشف عن ان العديد من مديري مؤسسات متزوجون سرا من مراسلات أو موظفات يعملن في دوائرهم.

وترى سرور عبد العزيز المحررة في إحدى الصحف ان ظاهرة استغلال الصحفيات تتمثل في اختيار مدراء مؤسسات صحفية فتيات صغيرات للحصول على الأخبار وبالتالي تحقيق المزيد من المكاسب المالية.
نسرين علي تؤكد ان المرأة تتعرض للابتزاز في كل المجالات وليس في الصحافة فحسب، وترى أن اختيار ذوي الكفاءة في كل مفاصل الدولة سمكن ان يؤدي الى عدم استغلال الصحفيات او ابتزازهن.
وترى مروة عامر من قناة الرشيد ان ظاهرة استغلال الصحفيات وابتزازهن تعود الى طبيعة المؤسسة الصحفية ومدى مهنيتها، فضلا عن وجود دخيلات على الصحافة ممن يبحثن عن الشهرة او المال، وهذا ما اثر على سمعة الصحفية الحقيقية. وتؤكد مروة ان سلاح الصحفية الحقيقية هو تمكنها من المهنة أما من تفتقد الى المهنية فستلجأ إلى أساليب اخرى لتثبت وجودها.
الصحفي احمد مكي يرى ان احدا لا يستطيع ابتزاز الصحفية او استغلالها رغما عنها، لكنه لا ينكر وجود مثل هذه الحالات.
ويرجع الصحفي حسام مناف سبب ابتزاز الصحفيات او استغلالهن الى ابتعاد الصحفيات المحترفات عن الساحة ما فسح المجال أمام دخيلات على المهنة الأمر الذي أدى الى استغلالهن من قبل البعض لاهداف اخرى.

مركز عراقنا للدفاع عن الحريات يؤكد ان ما يقال عن استغلال الصحفيات واقعي وبالذات في حال كانت الفتاة جميلة. ودعت حنان الشمري مديرة المركز الصحفيات الى مقاومة الاغراءات لابتزازهن او استغلالهن.
XS
SM
MD
LG