روابط للدخول

تحولت ارصفة الشوارع الرئيسة في بغداد الى ورش عمل بسب اعمال التطوير التي يقول عنها الناس انها لن تنتهي حين أصبحت ارصفة "ابو نؤاس" و"السعدون" و"الرشيد" وغيرها الى اماكن لتجميع الانقاض منذ نحو عامين، ما جعل سير المشاة عليها عملية محفوفة بالمخاطر تارة، ومستحيلة تارة أخرى، بعد كانت هذه الارصفة حتى فترات قريبة مكاناً تقليديا لتنزه الكثير من سكان العاصمة.

ويقول عمار احمد ان ارصفة الشوارع البغدادية فقدت دورها التقليدي في حياة الناس، بل انها لم تعد ارصفة بالمعنى المتعارف عليه في شوارع المدن، مشيراً الى انه وزوجته إضطراً الى التخلي عن طقسهم المفضل في التجوال على امتداد شارع "ابو نؤاس" حيث لم تعد عربة طفلهم الوحيد تجد متسعاً لها وسط الانقاض.

ولحيدر حمزه قصة اخرى مع ارصفة الشوارع البغدادية التي لم يعد فيها متسع لدراجته الهوائية التي قرر يوما الاستعانة بها للتخلص من ارباكات الزحام المروري. ويعزو حمزه سبب ما تعانيه ارصفة العاصمة من حفريات وانقاض الى عدم وجود تنسيق بين الدوائر الخدمية الحكومية التي يقول ان بعضها اصبح يخرب عمل بعضها الاخر.

الى ذلك يقول المتحدث باسم امانة بغداد حكيم عبدالزهرة ان سبب ما تعانيه ارصفة شوارع العاصمة يكمن في عمليات التطوير النوعية التي لم تعرفها بغداد يوماً ما في السابق، نافياً وجود أي تأخير في انجاز اعمال تطوير الشوارع.

XS
SM
MD
LG