روابط للدخول

محامو كربلاء يحذرون من تزايد حالات الطلاق


حذرت نقابة المحامين في كربلاء من تزايد حالات الطلاق، وعزت الظاهرة إلى جملة اسباب مادية واجتماعية.

واوضح نائب نقيب المحامين داخل حسين ان ظاهرة الطلاق انتشرت في المحافظة بشكل كبير بعد 2003، واضاف "ان زيجات القاصرين والعاطلين عن العمل هي الأكثر فشلا لعدم توفر أسباب نجاحها".

وكشفت الباحثة الاجتماعية في محكمة كربلاء فوزية رشيد عبد عن ان شهرا واحدا شهد 214 دعوى تفريق بين زوجين. ودعت رجال الدين الى تكثيف جهودهم لمعالجة ظاهرة الطلاق، وذلك باستغلال المناسبات الدينية وأيام الخميس والجمعة من كل أسبوع لإرشاد الناس الى مخاطر الطلاق وانفصال الأزواج.

في غضون ذلك، اعتبر قاضي محكمة استئناف كربلاء عبد نور الفتلاوي، العنف الأسرى أحد أهم الأسباب التي تقف وراء حالات الطلاق، كاشفا عن تشكيل مراكز خاصة للبت في قضايا العنف الأسري، واضاف "المحكمة تسأل الزوجة أولا، عن طبيعة تعامل الزوج معها"، موضحا أن المحكمة لايمكن أن تسمح باستمرار الحياة الزوجية بين شخصين يستخدم أحدهما وهو الرجل العنف ضد الآخر: المرأة".

لكن العنف والأوضاع المادية والاجتماعية ليست الأسباب الوحيدة التي تدعو الى تزايد حالات الطلاق، إذ ان محامين يضعون تنامي مشاعر الكراهية والانعزال لدى بعض الأزواج بين الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة، كما تشير إلى ذلك المحامية ابتسام الهلالي، التي اوضحت عن اشتراط بعض موكليها من الرجال قطع علاقة زوجاتهم بذويهن قبل الموافقة على إعادتهن إلى منازلهن.
وبينما يلقي بعض الرجال باللائمة على النساء ويتهمهن بالتمرد، ومحاولة فرض إرادتهن على الأزواج، وهو ما يؤدي برأيهم إلى تعكير صفو الحياة الزوجية، وقد يقود إلى الطلاق، قالت السيدة أم سمر "إن الرجال تأثروا بالأوضاع العامة في البلاد، وصاروا ينظرون إلى الأعلى كثيرا"، موضحة أن معظم النساء ولاسيما العاملات منهن لا يمكنهن تلبية كل متطلبات الأزواج بسبب مشاغلهن المنزلية والوظيفية، ودعت الأزواج على تفهم ظروفهن.

التحذيرات من تزايد حالات الطلاق، تتبعها تحذيرات من نشوء فئة مهملة من الأطفال، تشب بين جدران دور الرعاية، أو عند مفترقات الطرق وبين زحامات السيارات.

XS
SM
MD
LG