روابط للدخول

الزمان: استياء شعبي من قرار شراء سيارات مصفحة لنواب البرلمان


كتبت صحيفة "المدى" ان الحشود واليافطات، المشادات الكلامية والاشتباكات بالأيدي، ومطالب جديدة قديمة، كان مشهد يوم الجمعة في ساحة التحرير دون ان يختلف عن باقي أيام الجمع التي سبقته.

وفي تصريح للصحيفة عزا السياسي المستقل ضياء الشكرجي فتور الاحتجاجات خلال المرحلة الماضية إلى ضعف ثقافة التظاهرات والاحتجاجات في البلاد.

ونقلت "المدى" عن الشكرجي ايضاً أن التظاهرات قد أثرت بشكل مباشر على صنّاع القرار السياسي والحكومة من خلال تصريحات غير متوازنة وردود فعل مرتبكة من قبل بعض السياسيين والقادة الأمنيين، وهو ما اعتبره الشكرجي دليلاً على قوة التظاهرات على الرغم من الادعاءات بفشلها.

هذا واستوعبت الصحف ايضاً الاستياء الشعبي وغضب المرجعية الدينية من قضية السيارات المصفحة التي طالب بها اعضاء البرلمان، فصحيفة "الزمان" رأت انها تسحق احلام الفقراء. واشارت ايضاً الى ان مواطنين سخروا من الشعارات والمزايدات التي تتبحج بها العديد من الاحزاب والكتل بشأن تطوير الخدمات وتحسين مشاريع الاسكان والصحة والتعليم.

فيما اوردت صحيفة "المشرق" ان الكتل السياسية اجمعت على عدم وجود اطراف خارجية وبالتحديد خليجية تقف وراء تفجيرات يوم الخميس، مستندة في رأيها هذا الى الموقف السعودي الاخير المتمثل بتعيين سفير غير مقيم لها في العراق. اما ما اختلفت عليه الآراء هو ان إئتلاف دولة القانون اعتبر الخروقات الأمنية موظفة بشكل سياسي بدعم من نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، فيما اتهمت الكتلة البيضاء تنظيم القاعدة في العراق لانه يعيد بناء نفسه كل ثلاثة اشهر او اربعة للقيام بتفجيرات جديدة.

اما في صحيفة الاتحاد فذكّر الكاتب حسين فوزي ان النهج المسؤول في إدارة علاقات العراق الإقليمية عموماً، وعلاقاته بحوض الخليج خصوصاً، لن يتحقق ما لم يترسخ خطاب التسامح والتوازن والموضوعية في تناول الشان الداخلي أولاً.

واوضح الكاتب أن أي حديث عن تصالح العراق إقليمياً ودولياً لن تكون له قاعدة مادية حقيقية ما لم تستكمل المصالحة الوطنية، التي ينبغي استنادها إلى الدستور كله بدون انتقائية.

XS
SM
MD
LG