روابط للدخول

مهرجان للموسيقى والباليه في السليمانية


لوحة فنية من مهرجان مدرسة البالي والموسيقى

لوحة فنية من مهرجان مدرسة البالي والموسيقى

احتفلت مدرسة الموسيقى والباليه في السليمانية بالذكرى الرابعة لتأسيسها باقامة مهرجانها السنوي الثالث الذي استمر يومين وقدمت خلاله ثلاث عشرة لوحة فنية راقصة، تنوعت بين عروض فردية وجماعية الى جانب معزوفات موسيقية حديثة وكلاسيكية.

مديرة مدرسة الباليه ومؤسستها روبار احمد شكت في حديثها لاذاعة العراق الحر من عدم ابداء المعنيين في اقليم كردستان المدرسة ما تستحقه من اهتمام. واضافت انه بعد مرور اربع سنوات على تأسيس المدرسة وبجهود فردية مازلنا نشغل غرفة في احدى مدارس المحافظة ونفتقر الى ابسط مستلزمات العمل.

في هذه الاثناء أكد نجم عبد الله من مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد وأحد المشاركين في المهرجان اكد ان فن البالية حديث العهد في الاقليم، لذا فهو يواجه صعوبات كثيرة، أهمها عدم تقبل المجتمع الكردي لهذا الفن، ولفت الى ان مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد كانت في سبعينات القرن الماضي تنافس المدارس الاوربية، لكن الظروف التي مر بها العراق ترك اثره الكبير على مسيرة هذا الفن.
مهرجان الموسيقى والبالية في السليمانية

مهرجان الموسيقى والبالية في السليمانية


وقال الراقص بشتوان خالد واحد تلاميذ مدرسة الموسيقى والبالية في السليمانية ان احد اهم العقبات التي يواجهها راقص الباليه هو عدم وجود راقصات،لأن الأسر الكردية لاتسمح لبناتها بالالتحاق بمثل هذه المدارس.

واضاف بشتوان خالد "الجمهور لايزال يجهل الكثير عن هذا الفن رغم حضوره المميز في المهرجان. واعتقد اننا قطعنا شوطا طويلا لاثبات وجود هذا الفن في الاقليم، لكننا لم نصل بعد الى مستوى الطموح. هناك خامات متميزة وصغيرة السن وبحاجة الى رعاية. لكنه ليس هناك أي دعم حكومي لعملنا. تصور حتى الملابس يجب ان نشتريها بأنفسنا".

يذكر ان مدرسة الموسيقى والباليه في السليمانية هي الاولى في الاقليم. وقد تأسست في شباط 2009وتضم حاليا40 طالبا وطالبة تتراوح اعمارهم بين 6سنوات16سنة، وان التعليم فيها يجري وفق المناهج الروسية والايطالية والفرنسية.

XS
SM
MD
LG