روابط للدخول

الموصل: عدم رضاء من مشاريع تنوي السلطات المحلية تنفيذها


اعادة تأهيل احد شوارع الموصل

اعادة تأهيل احد شوارع الموصل

أنتقد العديد من سكان الموصل نية السلطات المحلية في محافظة نينوى تنفيذ مشاريع عدوها غير ضرورية حاليا لواقع حياتهم اليومية، منها اعادة تاهيل الجزرات الوسطية في الشوارع أو تبليط أرصفة وما شابه ذلك، في وقت تعاني فيه الموصل نقصا حادا في الخدمات الاساسية والبنى التحتية بشكل عام.

وقال مواطن التقه اذاعة العراق الحر"هناك مشاريع تنفذ حاليا في الموصل غير مهمة وكان يفترض بالجهات المسوؤلة تنفيذ مشاريع يحتاجها المواطن في حياته اليومية مثل مشاريع تحسين الكهرباء والماء والصحة والتعليم وتوفير فرص العمل، ومن الممكن بعد توفير كل ذلك الاتجاه نحو المشاريع الجمالية التي نعتبرها مرحلة ثانية" .

أما عضو مجلس محافظة نينوى عبدالرحيم الشمري فقال في تصريحه لاذاعة العراق الحر: رغم ان المحافظة لا تستلم حصتها كاملة من الموازنة حسب كثافتها السكانية، الا ان تنفيذ المشاريع فيها يتم حسب ما يصلها من تخصيصات مالية. وقد راعينا في اقرار المشاريع هذا العام او حتى خلال العام الذي مضى ان تكون المشاريع ذات نفع عام واستراتيجية نوعما مثل مشاريع قطاعات التعليم والصحة والبلديات وغيرها التي تهم المواطنين، اما اذا اردنا ان ننفذ مشاريع أستراتيجية كبرى في المحافظة فيجب زيادة التخصيصات المالية عشرة أضعاف .

الخبير الاقتصادي الدكتور محمد نايف محمود دعا الى اخضاع المشاريع قبل اقرارها الى الدراسة وأستشارة الاخصائيين ضمانا لتحقيق الجدوى الاقتصادية والاجتماعية منها، وأيضا الاضرار البيئية والاجتماعية المتخلفة عنها، ومن المهم أيضا أن تكون هذه المشاريع أنتاجية وخدمية تمس حياة المواطنين اليومية.

يشار الى أن نقاشات وجدال كبير دار بين أعضاء مجلس محافظة نينوى حول المصادقة على مشاريع موازنة المحافظة لعام 2012 والبالغة أكثر من ستين مليار دينار، البعض عدها مشاريع أستراتيجية، وآخرون أعتبروها ليست ذات نفع عام، وفريق ثالث أضطر للموافقة عليها خوفا من أعادة مبالغها الى بغداد قبل انجاز المشاريع كما حدث في الاعوام الماضية.

XS
SM
MD
LG