روابط للدخول

السليمانية: صحفيون يتهمون السلطات بسوء معاملتهم


عدد من الصحفيين المحتجين

عدد من الصحفيين المحتجين

وجه صحفيو السليمانية خلال تجمع لهم امام مبنى المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، احد طرفي السلطة في حكومة الاقليم، مذكرة للحزب احتجاجا على ما وصفوها بالانتهاكات التي يتعرضون لها اثناء تغطيتهم لمجريات الاحداث في المحافظة، وحملوا الحزب مسؤولية هذه الانتهاكات، باعتباره صاحب النفوذ في محافظة السليمانية.

الصحفي آسوز هردي اشار في حديث اجرته معه اذاعة العراق الحر ان معظم المؤسسات الامنية في المحافظة بيد حزب الاتحاء الوطني الكردستاني، وهذا يفسر توجه الصحفيين الى المكتب السياسي للحزب.

واكد هردي ان الصحفيين سيرفعون مذكرات احتجاج على سياسية قمع الحريات الصحفية في الاقليم الى رئيس الاقليم والى قنصليات الدول الاجنبية والمنظمات العالمية.

واوضح رحمن غريب منسق مركز مترو للدفاع عن الصحفيين في السليمانية ان المركز سجل خلال الايام القليلة الماضية زيادة في عدد الانتهاكات ضد الصحفيين، وحمل غريب حزب الاتحاد الوطني مسؤولية هذه الانتهاكات، واضاف ان هذه الانتهاكات تتنافى مع نهج الاشتراكية الدولية الذي يعتبر الاتحاد الوطني عضوا فيه.
عدد من الصحفيين المحتجين

عدد من الصحفيين المحتجين


الصحفي دانا اسعد لفت الى ان الصحفي في الاقليم بأمان، وحقوقه مضمونة، طالما الحياة طبيعية، لكن هذه الصورة تنقلب راسا على عقب في حال نشوب ازمات او تظاهرات او حتى انتخابات، إذ لا يستطيع حينها الصحفي العمل بحرية.

علل القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الملا بختيار توجه الصحفيين بالشكوى الى الحزب بدلا من الجهات الحكومية، بأن المكتب السياسي للحزب هو بيت الاحرار، ومكان معالجة الازمات، ووعد باجراء تحقيق مكثف في الانتهاكات التي تعرض لها صحفيون مؤخرا.

يذكر ان عددا من الصحفيين تعرض للاعتقال والضرب ومصادرة اجهزتهم اثناء محاولتهم تغطية تجمع في ساحة السراي وسط السليمانية للاحتفال بمرور عام على تظاهرات السابع عشر من شباط.

XS
SM
MD
LG