روابط للدخول

أبدت لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي مخاوف من احتمال استخدام الاجواء العراقية من قبل دول لم تسمها لشن هجمات على دول مجاورة، مستغلةً عدم قدرة القوات العراقية على تغطية جميع اراضي البلاد بالرصد الراداري.

وقال نائب رئيس لجنة الامن والدفاع اسكندر وتوت ان العراق يمتلك في الوقت الحالي رادارين فقط، احدهما في قاعدة الامام علي بالناصرية، والاخر في منطقة التاجي شمال بغداد، مشيراً الى ان المنطقة الغربية من العراق غير مغطاة بالرصد الراداري ما يثير مخاوف من احتمال حدوث اختراق في تلك المنطقة.
وكانت صحف غربية اشارت في تقارير نشرتها الى امكانية توجيه ضربة عسكرية اسرائيلية الى ايران خلال المرحلة المقبلة بالاعتماد على اجواء العراق التي تفتقد الى الدرع الجوي كالطائرات المقاتلة والدفاعات الجوية.
ويؤكد وتوت في حديث لاذاعة العراق الحر ان العراق سائر باتجاه تعزيز منظومة الرصد الاداري فيه خلال الفترة المقبلة، الا انه حمل وزارة الدفاع العراقية مسؤولية بقاء الاجواء غير مؤمّنة لعدم تحركها السريع لتطوير منظومة الرادار قبل انسحاب القوات الاميركية من البلاد.

من جهته يرى عضو لجنة الامن والدفاع النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان حماية الاجواء العراقية لا تحتاج فقط الى شراء الرادارات، وانما يجب ان يكون هناك تعزيز وتطوير لمنظومة الدفاع الجوي العراقي بشكل كامل.
ويشير طه في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان هذا التأهيل يحتاج لفترة طويلة قد تصل الى ثلاث او اربع سنوات، داعياً الحكومة العراقية الى البحث عن طرق بديلة لحماية اجوائه من أي خروق في المستقبل.
ويبين طه ان الخيار المطروح امام العراق حالياً يتمثل في ابرام اتفاقات مع دول متطورة في المجال العسكري للمساعدة في حماية الاجواء العراقية لحين استكمال جاهزية القوات الجوية العراقية.

XS
SM
MD
LG