روابط للدخول

مواطن: الإجراءات الأمنية تتسبّب بإستفزاز الاهالي


قوات أمن تغلق شارعاً في السليمانية

قوات أمن تغلق شارعاً في السليمانية

تشهد محافظة السليمانية اوضاعاً امنية غير مستقرة منذ (الجمعة) 17 من شباط الحالي، بعد ان دعا نشطاء واتحادات في اقليم كردستان العراق الى تنظيم تظاهرات في الذكرى الاولى لإنطلاق تظاهرات العام الماضي، من أجل الضغط على حكومة الإقليم بغية تنفيذ وعودها بالاصلاح ومحاربة الفساد.
وينتشر المئات من عناصر القوات الامنية والشرطة وقوات البيشمركه في ساحات وتقاطعات المدينة لمنع إنطلاق اي تظاهرات او مظاهر احتجاج قد تندلع في المحافظة.
ويشير عضو مجلس النواب عن حركة التغيير لطيف مصطفى في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان عسكرة المدن ظاهرة غير حضارية وتسيء الى سمعة الاقليم في المحافل الدولية، فضلاً عن ان ذلك يدل على هشاشة الوضع الأمني وعلى وجود هوة كبيرة بين المواطن والسلطة، واكد مصطفى على ان تسييس المظاهرات من قبل بعض الاحزاب شيء طبيعي لان التظاهر حق من الحقوق المدنية السياسية.

إجراءات أمنية مشددة في السليمانية

إجراءات أمنية مشددة في السليمانية

من جهته أبدى منسق مركز مترو للدفاع عن الصحفيين في السليمانية رحمن غريب قلقه لما يتعرض له الصحفي والمواطن على حد سواء من انتهاك على يد القوات الامنية المنتشرة في المحافظة، وقال انه وثلاثة من زملائه تعرضوا للاعتقال اثناء محاولتهم تغطية تجمع في ساحة السراي وسط المدينة.

واشار المواطن هوكر سالم الى ان السلطات المحلية في السليمانية هي المسؤولة عن خلق جوٍ من التوتر بسبب متظاهرون في السليمانية

متظاهرون في السليمانية

الاجراءات الامنية المبالغ فيها والذي تتسبب بإستفزاز الاهالي، مضيفاً
"التظاهر حق مشروع ويجب عدم سلب هذا الحق. يتوجب على السلطات المحلية في المحافظة العمل على تهدئة الاجواء وسحب قوات الامن المنتشرة في مركز المدينة، لان هذا الجو المتوتر يخلق نوعاً من العداء بين الحكومة والمواطنيين، واعتقد ان من حق اي شعب التعبير عن رفضه لسياسة معينة من خلال التظاهر السلمي المتحضر".

يذكر ان محافظة السليمانيية شهدت العام الماضي تظاهرات استمرت اكثر من شهرين تخللتها اعمال عنف، وطالب خلالها المتظاهرون السلطات في الاقليم بالعمل على محاربة الفساد، وفصل السلطات الحزبية عن الحكومية، وتوحيد قوات البيشمركة، وغيرها من المطالب.

XS
SM
MD
LG