روابط للدخول

صحيفة أردنية: الموقف العراقي الاخير إزاء سوريا مجاملة مرحلية


تزايد اهتمام الصحف العربية بالقمة العربية مع اقتراب موعد انعقادها المزمع في بغداد نهاية الشهر القادم. ففيما استصعب الكاتب هاشم عبده هاشم في عمود بصحيفة "عكاظ" السعودية عقد القمة، لأن إمكانية التوافق على أي شيء (بحسب اعتقاده) تبدو مستحيلة، تنقل صحيفة "الجمهورية" المصرية عن مندوب العراق الدائم في الجامعة العربية قيس العزاوي قوله ان العراق ملتزم بما قرره مجلس الجامعة بشأن تعليق العضوية السورية في الجامعة، وان العراق لن يخرج عن الإجماع.

وفي صحيفة "الرأي" الاردنية يرى الكاتب رجا طلب ان الموقف العراقي الاخير هو مجاملة مرحلية لمعارضي النظام السوري من اجل انجاح انعقاد القمة، وعملياً (بحسب الكاتب) فان هدف بغداد من ذلك هو استعادة وجهها العربي بعد ان طاردها ما وصفه بـ"عار التبعية الى ايران". ويكمل الكاتب انه وبعد انتهاء القمة وبدء الاشتباك على تطبيق تلك القرارات فان بغداد جاهزة للقول إنها كانت عاصمة القمة وبهذا الوضع ووفق النظام الداخلي هي رئيس الدول العربية حتى عام 2013 وبذلك تستطيع التعطيل ما امكن لها ذلك او التشويش على اقل تقدير لاي قرار لا يناسبها ولا يناسب حليفيها الاساسيين سوريا وايران. ويعرب الكاتب عن اعتقاده بان الرياض لن تقبل بضمانات من بغداد بشان مجمل موضوع القمة وخاصة فيما يتعلق بالشان السوري، فهي تريد موقفاً رسمياً عراقياً علنياً يتراجع عن عدم ادانة عنف النظام السوري ضد الثورة السورية.

وعن طبيعة العلاقات العراقية – الاردنية يشير الكاتب ماهر ابو طير في صحيفة "الدستور" الاردنية الى ان هناك تثاقل في مستوى العلاقات لان بغداد الرسمية لا تنفتح على الأردن بشكل كبير. وبرغم كل المحاولات لرفع منسوب السخونة في هذه العلاقات، الا انها بقيت أسيرة للتجمد الجزئي، لاعتبارات كثيرة، كما يراها ابو طير. ملفتاً الى ان خفض التمثيل الأردني في القمة العربية اذا حدث تماثلاً مع دول عربية كبرى، فإنه سيؤدي الى اضرار ارتدادية على محاولات تحسين العلاقات بين بغداد وعمان، ومن مصلحة الأردن هنا ان يكون تمثيله على أعلى مستوى، واصفاً اياه بطوق نجاة للعلاقات بين البلدين.

XS
SM
MD
LG