روابط للدخول

واشنطن تجري اتصالات دولية في الشأن السوري


مندوب سوريا الى الأمم المتحدة بشار الجعفري خلال التصويت على قرار الجمعية العامة بشأن بلاده

مندوب سوريا الى الأمم المتحدة بشار الجعفري خلال التصويت على قرار الجمعية العامة بشأن بلاده

أجرت الولايات المتحدة اتصالات دبلوماسية وأخرى على الساحة الدولية بهدف التنسيق والتوافق على الخطوات المقبلة في الشأن السوري بعد أن أدانت 173 دولة استمرار المجازر بحق الشعب السوري من قبل النظام الذي لابد من محاسبته، وذلك وفق مشروع قرار المجموعة العربية في الأمم المتحدة والذي عارضته 12 دولة، على رأسها إيران والصين وروسيا.

ونددت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بشدة باستمرار العنف في سوريا، قائلة إن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهر اتفاقاً دولياً ساحقاً بضرورة وقف الهجمات الدموية، مشيرة إلى قرارها الاشتراك بمؤتمر أصدقاء سورية الذي سينعقد في تونس بهدف تكثيف الضغط على النظام السوري وتوفير المواد الإنسانية للشعب السوري.

ويقول الكاتب والباحث السوري المعارض جان كرد ان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قوبل بترحيب أطياف المعارضة السورية بالرغم من عدم تضمينه إجراءات أو خطوات إلزامية، مشيراً الى ان القرار يدافع عن الشعب السوري، إلى جانب إعلانه عن رياء ونفاق الترس الثلاثي إيران وروسيا والصين، وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:

جان كرد

جان كرد

"عيون الشعب السوري تتجه إلى المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، لجهة ترقب خطوات أخرى اشد حزماً وفعالية، وان الالتزام الأخلاقي العالمي له أهمية كبرى في دفع العجلة نحو الأمام لصالح الثورة السورية من أجل الحرية، المعارضة السورية بمختلف توجهاتها تشعر بالانتصار من جديد في معركتها على الصعيد الدولي، هذه المرة".

ورداً على سؤال آخر حول مصير المكونات السورية المرتبطة بعضها البعض، ومدى مشاركتها في تكوين مستقبل البلاد، وبخاصة المكون الكردي المحروم من حقوقه، منذ الاستقلال وحتى اليوم، قال جان كرد:
"المرحلة الانتقالية الحالية عاصفة الأمواج تحتم على عقلاء ومفكري الشعب الكردي أن يضعوا أفكارهم وآراءهم بصدد هذا المستقبل على طاولة النقاش، لعلهم يتوصلون معاً إلى رسم الخطوط الرئيسية لخارطة طريق عملية وواقعية تسير وفقها المنظمات الديمقراطية والتجمعات الشعبية العاملة في سبيل حريتها وبناء مستقبلها ونيل حقوقها... ترتيب البيت الكردي يبدأ بالنوايا الحسنة والوعي الشعبي والإصرار على ضرورة هذا الترتيب".

وشدد كرد على المطالبة بالفيدرالية في سوريا بالقول:
"طالبنا منذ تكوين المجلس الوطني الكردستاني – سوريا عام 2006، بتبني الفيدرالية كتفسير عملي وملائم في سوريا المستقبل لمبدأ حق تقرير المصير الذي لا يمكن استثناء الشعب الكردي منه، إذ أن سوريا بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب، ونحن نعمل على الأصعدة الوطنية السورية والإقليمية والدولية لترسيخ أفكارنا العملية التي أثبتت نجاحها في العديد من البلدان الصغيرة والكبيرة، ففي النهاية يقرر الشعب الكردي وحده مصيره عن طريق صناديق الاقتراع لأنه صاحب الحق في ذلك".

XS
SM
MD
LG