روابط للدخول

معسكر ليبرتي يستقبل عناصر "مجاهدين خلق"


كرافانات في معسكر "ليبيرتي" سيسكنها عناصر منظمة "مجاهدين خلق" الإيرانية

كرافانات في معسكر "ليبيرتي" سيسكنها عناصر منظمة "مجاهدين خلق" الإيرانية

بعد وصول المجموعة الأولى من عناصر منظمة "مجاهدين خلق" الإيرانية المعارضة نقلوا من معسكر "اشرف" صباح السبت إلى قاعدة "لبرتي" الأميركية السابقة قرب مطار بغداد الدولي التي ستصبح مقر إقامتهم الجديد، أخذت إجراءات دخولهم الى مخيم "الحرية" وقتاً طويلاً بسبب رفضهم الخضوع للتفتيش.
وتذكر إحدى المفتشات داخل المخيم لم تفصح عن هويتها، إن عناصر "مجاهدين خلق" يرفضون الخضوع لإجراءات التفتيش بحجة انهم خضعوا للتفتيش مراراً وتكراراً. وأضافت ان قوات الشرطة هناك في حالة تأهب تحسّباً لحدوث أي فوضى.

وكانت هذه المجموعة التي تضم 397 من عناصر المنظمة الإيرانية المعارضة انطلقت من معسكر أشرف بديالى في الساعة الثانية صباح السبت على متن 18 باصاً بعد ان كان مقرر انطلاقها ظهر الجمعة، الى معسكر ليبرتي قرب مطار بغداد بحسب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الأمم المتحدة والعراق في 25 كانون الاول بعد مفاوضات مكثفة، يقضي بنقل 3400 منهم الى معسكر ليبرتي في إطار عملية من المفترض ان تنتهي بمغادرتهم البلاد نهائياً.

ويقول المتحدث باسم منظمة "مجاهدين خلق" الايرانية المعارضة مهدي اقبالي إن إجراءات التفتيش المطولة والمعقدة التي واجهها سكان اشرف كانت السبب وراء تأخر وصولهم الى المعسكر الجديد، مبيناً أن اجراءات التفتيش دامت اكثر من 12 ساعة.

وصف اقبالي مخيم الحرية الجديد بأنه "اقرب الى السجن من ان يكون مخيماً للاجئين". واشار إلى أن التقارير الاولية تبين أن هذا المخيم يفتقر الى ادنى المعايير الدولية لحقوق الانسان، خصوصاً مع وجود عناصر الشرطة داخل المخيم، ولفت إلى ضرورة أن تتأكد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من الوضع المعيشي هناك وليس فقط الجوانب الادارية.

الى ذلك قال مصدر من رئاسة الوزراء رفض الكشف عن هويته ان ملف سكان معسكر اشرف من المقرر اغلاقه خلال ستة اشهر، واضاف، "ليس ليدنا مشكلة في ان يذهبوا الى اي بلد اخر عدا ان يبقوا في العراق".




تفاصيل أوفى في الملف الصوتي والفيديو:

XS
SM
MD
LG