روابط للدخول

أربيل تحيي ذكرى تأسيس أول جمهورية كردية


مسعود بارزاني يتحدث في ذكرى تأسيس أول جمهورية كردية

مسعود بارزاني يتحدث في ذكرى تأسيس أول جمهورية كردية

في مراسم مختلفة عن بقية الاعوام السابقة من ناحية الحضور والمشاركة، أحيت اربيل الذكرى 66 لتأسيس أول جمهورية كردية باسم جمهورية "مهاباد" برئاسة قاضي محمد في مدينة مهاباد بكردستان ايران عام 1946 والتي استمرت لقرابة 11 شهراً.
وشارك في مراسم هذا العام رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالاضافة الى رؤساء الاحزاب الكردية الرئيسة في جميع اجزاء كردستان من العراق وتركيا وايران وسوريا الذين اكدوا على ضرورة العمل لاقرار حقوق الشعب الكردي، وبالاخص بعد التغيرات التي تشهدها المنطقة العربية والشرق الاوسط.
وشدد بارزاني على ضرورة معالجة المشكلة الكردية بالطرق السلمية، مؤكداً ان الوقت قد حان لاقرار حقوق الشعب الكردي في جميع اجزاء كردستان، واضاف في كلمة ألقاها في المراسم:
"نحن ثبتنا وجودنا وحافظنا على هويتنا والان جاء وقت اقرار حقوقنا وانا لست مع اعطاء الحقوق، وانما يجب الاعتراف بهذه الحقوق". واضاف:
"هذه الدول استخدمت كل انواع الاسلحة من الطائرات والدبابات ولكنها لم تستطع القضاء على الشعب الكردي وابادته، وهذا يظهر حقيقة ان مشكلة شعبنا لن تحل بالحرب وانما بالطرق السلمية".
واشار بارزاني الى انه يجب التعامل مع القضية الكردية في كل جزء من اجزاء كردستان المقسم على اربع دول حسب خصوصية كل منها، واضاف:
"العالم في تغيير مستمر وسريع ونحن كشعب كردستان وكقومية كردية يجب الاستعداد لهذه التغيرات، لنا حق تقرير المصير وهو حق طبيعي والهي، ولكن السؤال هو كيف نمارس هذا الحق". وزاد بالقول:
"اعتقد انه في كل جزء له خصوصيته ويجب ممارسة هذا الحق حسب هذه الخصوصية ومسالة حق تقرير المصير، نحن كاي شعب وكاي قومية لنا هذا الحق وفي اي يوم او في اي وقت اذا وصلنا الى مرحلة ممارسة هذا الحق بالشكل الكامل عن طريق الحوار فلن نتراجع عنه ولكني لست مع العنف".

من جهته اكد رئيس حزب السلام والديمقراطية الكردي في تركيا صلاح ديمرتاش على ضرورة اخذ العبر والدروس من هذه المرحلة التاريخية والحديث عن مستقبل الشعب الكردي، داعياً الى توحيد الصفوف بين القيادات الكردية، واضاف:
"في هذه اللحظات التاريخية ولايصال هويتنا الى العالمية يجب الاستعجال في توحيد الخطاب القومي، وعلينا كسياسيين ألا نتراجع عن هذا المطلب".
واكد ديمرتاش على ضرورة استغلال الاوضاع والسياسية والتغيرات التي تشهدها المنطقة لاقرار حقوق الشعب الكردي، واضاف:
"بعد مرور مائة عام اصبحت ابواب الحرية مفتوحة امام الشعب الكردي، وعلينا ككرد ان نقرر هل نعبر هذا الباب او اغلاقه بوجهنا الى الابد وانا على ثقة ان الشعب الكردي اتخذ قراره في تخطي هذا الباب".

الى ذلك قال عبد الحكيم بشار رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا وسكرتير الحزب اليدمقراطي الكردي (البارتي) في سوريا، ان مشاركة جميع رؤساء الاحزاب الكردية في هذه المراسم تأتي من اجل توجيه رسالة للعالم على تضامن الشعب الكردي مع بعضه، واضاف في تصريح لاذاعة العراق الحر:
"اعتقد ان لدى الرئيس مسعود بارزاني توجهاً قومياً عاماً، وأراد ان يوجه رسالة الى كل العالم ان الامة الكردية واحدة، وان الشعب الكردي صحيح مجزء سياسياً كحدود، ولكنه منتمٍ الى امة واحدة، وهو يحاول ان يوجه رسالة ان الشعب الكردستاني سوف يحصل على حقوقه، وان هناك تحولات عميقة في العالم، وان هذه التحولات وصلت الى المنطقة، ولابد ان يحصل تغيرات عميقة، وان يحصل الشعب الكردي على حقوقه".


XS
SM
MD
LG