روابط للدخول

الممثل مهدي الحسيني: أنا إبن المسرح الجاد. وإبن تجارب إبراهيم جلال وجاسم العبودي وبهنام ميخائيل


الفنان الممثل مهدي الحسيني

الفنان الممثل مهدي الحسيني

يعتقد الفنان الممثل مهدي الحسيني المقيم في سوريا، أن قدر العراقي هو أن يكون طائراً مهاجراً، يحط أحياناً على غصن جميل وأحيانا على بركة آسنة.

ويعزو الفنان اسباب انحسار الدراما العراقية إلى ضعف الإنتاج وخصوصية المواضيع والهموم العراقية، التي لا تهم بالضرورة المواطن في دول عربية أخرى، مؤكدا أن الدراما العراقية اضطرت الى الهجرة بسبب الظروف الأمنية، لكنه يأمل أن يعود الفنانون والممثلون الى العراق لتستعيد الدراما العراقية مكانتها.

يقول مهدي الحسيني أنه صاحب قضية. فالوطن قضيته. ويصف نفسه بالممثل المشاكس، لأنه يحارب في أعماله الظواهر السلبية، وهو ضد أي مجرم وسارق لقوت الشعب.

الفنان مهدي الحسيني من مواليد عام 1956 في بغداد بمنطقة الدوريين الشعبية بجانب الكرخ التي يتذكرها بشوق. حصل أوائل الثمانينات على شهادة البكالوريوس في التمثيل من كلية الفنون الجميلة ببغداد.

كانت بداياته مع المسرح في عام 1974 ، إذ عمل مع المخرج المسرحي محسن العزاوي في ثلاثة أعمال هي "البوابة" و"المعادلة" و"الرأس". ثم توالت أعماله المسرحية ليعمل مع مخرجين معروفين منهم: سامي عبد الحميد، والدكتور صلاح القصب. كما عمل في البدايات مصمما للإضاءة، ومديرا للإنتاج في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية. من أشهر أعماله التلفزيونية خلال الثمانينات مسلسل "ذئاب الليل" مع المخرج حسن حسني، ومسلسل الهاجس مع صلاح كرم.

الفنان مهدي الحسيني أحد مؤسسي منتدى المسرح عام 1983 وآخر عمل مسرحي له كان في عام 2001 في عمان بعنوان "الهجرة إلى الحب" بعدها قرر أن يبتعد عن المسرح رغم عشقه له، وذلك بسبب عدم توفر نصوص مسرحية جادة وغياب المسرح الجاد، مع انتشار المسرح التجاري، حسب قوله، وانشغاله بالأعمال الدرامية التلفزيونية.

يقول الحسيني إنه ابن المسرح الجاد وابن كلية الفنون الجميلة وابن تجارب إبراهيم جلال وجاسم العبودي وبهنام ميخائيل.
الفنان مهدي الحسيني

الفنان مهدي الحسيني


عام 2004 ترك العراق مع عائلته إلى عمان ليواصل مشواره الفني، وفي 2007 وبعد أن بدأت حركة الدراما العراقية تنشط في سوريا أنتقل إلى دمشق، حيث أنجز عشرات الأعمال الدرامية التلفزيونية منها: مسلسل "رجال وقضية"، و"فاتنة بغداد"، و"أبو طبر"، و"طائر الجنوب"، و"رياح الماضي"، و"الرحيل"، وغيرها من المسلسلات والبرامج التلفزيونية. وعمل في مجال التمثيل والإنتاج.

الفنان مهدي الحسيني مشغول حاليا في العاصمة الأردنية عمان على تصوير المشاهد الأخيرة من المسلسل التلفزيوني "أيام الخلود" إخراج علي أبو سيف وتأليف الكاتب صباح عطوان ليعرض خلال شهر رمضان المقبل على شاشة إحدى الفضائيات العراقية.

ويتناول المسلسل الذي يتولى الفنان ادارة انتاجه أيضا عن ظاهرة خطيرة انتشرت خلال السنوات الأخيرة، وهي الاتجار بالأعضاء البشرية، ويشارك في المسلسل نخبة من الفنانين العراقيين والأردنيين.

يؤكد الفنان مهدي الحسيني أن معظم الفنانين العراقيين تركوا العراق بعد أحداث 2003 واستقروا في سوريا لإنتاج أعمالهم ومسلسلاتهم الدرامية، خاصة وأن البيئة في سوريا مشابهة للبيئة العراقية، لكنهم وبسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في سوريا اضطروا إلى تركها لتصوير مسلسلاتهم في عمان.

شارك الفنان مهدي الحسيني في أعمال تلفزيونية عراقية صورت في القاهرة منها: مسلسل "الباب الشرقي" وبرنامج من "سيربح البترول" و"فلوس بوك".

يستعد الفنان مهدي الحسيني حاليا لتصوير مسلسلين آخرين الأول سيتم تصويره ما بين بغداد واربيل يتحدث عن سيرة حياة المطربة العراقية سليمة باشا، والثاني سيتم تصويره في بيروت وعنوانه "بقايا حب" للكاتب باسل شبيب وإخراج حسن حسني .

شارك في العديد من المهرجانات وحاز على جوائز تقديرية عديدة آخرها عن دوره في مسلسل "الباب الشرقي" الذي عرضته خلال رمضان الماضي إحدى الفضائيات العراقية.

وعن الصعوبات التي يواجهها الممثل العراقي في الدول العربية يؤكد الفنان مهدي الحسيني أن الممثل يعاني كثيرا من صعوبة التنقل والتحرك لتصوير أعماله في الدول العربية، بسبب عدم احترام المطارات للجواز العراقي.

ويشير الفنان مهدي الحسيني إلى أن سوريا كانت البلد الوحيد الذي يتمتع فيه الفنان العراقي بحرية الحركة، داعيا الدول العربية إلى أن تفتح أبوابها أمام العراقيين وتسهل من إجراءات دخول الفنانين إليها.

الفنان الحسيني ينتقد شبكة الإعلام العراقي لأنها لم تقدم شيئا للدراما العراقية ويدعوها لإعادة الاعتبار المادي والمعنوي للفنان العراقي.

ساهمت في إعداد الملف مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان


XS
SM
MD
LG