روابط للدخول

مستقبل العلاقة بين بغداد واربيل


اجمع مراقبون وسياسيون عراقيون على ان شكل العلاقة بين بغداد واربيل لن يتغير كثيرا بعد تولي نيجيرفان بارزاني رئاسة حكومة اقليم كردستان، خلفا لبرهم صالح، وخاصة في ظل استمرار الخلافات بين الحكومة الاتحادية والاقليم المستمرة منذ نحو سبع سنوات.

وكان برلمان كردستان كلف يوم الخميس الماضي نيجيرفان بارزاني ابن أخ رئيس الإقليم مسعود بارزاني بتشكيل حكومة الاقليم الجديدة، وذلك في إطار اتفاق المداورة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الذي ينص على تناوبهما على شغل منصبي رئاستي الحكومة والبرلمان في الإقليم كل عامين.

واوضحت مريم الريس مستشارة رئيس مجلس الوزراء العراقي ان العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان لن تتغير بتغيير الاشخاص المكلفين برئاستها، مضيفة ان المشاكل الموجودة حاليا بين الطرفين هي جزء من المشاكل السياسية الموجودة اصلا في العراق بشكل عام.

اما القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان وبالرغم من الاعراب عن امله في ان يسهم تولي نيجرفان بارزاني في حلحلة المشاكل العالقة بين المركز والاقليم، الا انه إتفق مع الريس في ان مجيء بارزاني بدلا عن برهم صالح لن تكون له تأثيرات كبيرة على العلاقة بين بغداد واربيل.

وشدد عثمان في حديث لإذاعة العراق الحر على ان الحل الامثل لجميع المسائل العالقة بين بغداد واربيل هو الاحتكام للدستور، محذرغا في الوقت ذاته من ان استمرار الخلافات بين الطرفين ستكون له تبعات سلبية على مجمل الاوضاع في البلاد.


XS
SM
MD
LG