روابط للدخول

الوطن" الكويتية: هناك امور لازالت مقلقة في العلاقة مع العراق


نشرت صحيفة "الشاهد" الكويتية خبراً مفاده القاء استخبارات الجيش الكويتي القبض على مواطنة عراقية اثناء تصويرها بعض المواقع الحيوية في الكويت، ليتضح انها تزور الكويت على كفالة احد اعضاء مجلس الامة الكويتي.

ولفتت الصحيفة الى ان مصادر امنية كويتية ذكرت ان العراقية كانت تقف امام احد المواقع العسكرية عندما رصدها رجال الجيش، وألقوا القبض عليها، وكان بحوزتها كاميرا رقمية حديثة، وهاتف محمول مزود بتقنية عالية.
واضافت "الشاهد" أن التحقيقات أسفرت عن عدم ارتكابها مساساً بأمن الدولة، فتم إخلاء سبيلها.
وفي نبأ لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية ان وكيل وزارة العدل العراقية، بوشو إبراهيم كشف عن ان جميع رموز النظام السابق، بمن فيهم شقيقا صدام وطبان وسبعاوي، هم الآن في سجن حكومي وتحت إشراف وزارة العدل العراقية.

وحول ما أثير مؤخراً عن تنفيذ حكم الإعدام ببعض هؤلاء الرموز قال إبراهيم للصحيفة السعودية إن وزارة العدل جهة تنفيذية لا علاقة لها بالجدل السياسي. اما حول طبيعة المعاملة التي يتلقاها هؤلاء السجناء فنقلت "الشرق الاوسط" نقلا عن وكيل وزارة العدل إنهم مدللون، ويعاملون باحترام كبير أفضل مما كانوا فيه عند الأميركيين، وتقوم عوائلهم بزيارتهم، ويتلقون الاتصالات الهاتفية.

واوضح وكيل وزارة العدل العراقية ان الوضع الصحي لطارق عزيز جيد، وقد عملوا له طقم أسنان بألفي دولار على حساب الدولة.

اما الكاتب حسن علي كرم وفي عموده بصحيفة "الوطن" الكويتية، فقد علّق على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن طي صفحة الماضي مع الكويت، قائلاً إن هذا حديث سهل، ولكن على ارض الواقع هناك امور لازالت مقلقة ومؤذية بالنسبة للكويت، وعلى دولة السيد المالكي ان يسارع الى ازالة تلك المقلقات.

ومن ذلك مثلاً (كما يقول الكاتب) القضية الحدودية التي لازال الجانب العراقي يماطل ويتهرب من انهائها، والموضوع الآخر هو التهديدات التي تقوم بها ميليشيات مسلحة من وقت لآخر للكويت، وبعض هذه الميليشيات محسوبة على الاحزاب العراقية المشاركة في العملية السياسية.


XS
SM
MD
LG