روابط للدخول

الدستور البغدادية: مشروع استخباراتي اميركي مبتكر في العراق


نقلت صحيفة "المدى" عن نواب تأكيدهم ان قادة الكتل كانوا يشغلون مناصب تنفيذية سابقا وفازوا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، يفضلون التقاعد الحكومي على راتب مجلس النواب.

واوضح النائب عن الكتلة البيضاء زهير الاعرجي ان قرار رئاسة مجلس النواب باستقطاع مبلغ من الراتب الشهري للنائب الذي يغب عن الجلسات لا يجدي نفعاً مع قادة الكتل السياسية الموجودين في المجلس، لان معظمهم كان يشغل مناصب حكومية ويتسلم الان راتباً تقاعدياً اكبر من راتب النائب في المجلس.

وعلى صعيد الحديث عن تزايد النشاط الاستخباراتي الاميركي في العراق، نقلت صحيفة "الدستور" عن مصدر امني وجود خلايا في العراق تعمل لصالح الاستخبارات المركزية الأميركية، تعتمد على مجالات التعاون والتبادل المعلوماتي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت.

واوضح مصدر الصحيفة أن الاستخبارات الأميركية تعمل على مشروع يستمر حتى عام 2018 لبناء شبكات تواصل اجتماعية مؤثرة، يكون لها دور أكبر في نقل المعلومات، وفي التأثير على صناعة القرار السياسي العراقي، والتأثير على الوضع السياسي بشكل عام.

ويأتي هذا الخبر بالتزامن مع ما نشرته صحيفة "المستقبل العراقي" من ان الإدارة الأميركية تعدُّ خطة جديدة لزرع إدارات جديدة في الموانئ العراقية خلال الفترة المقبلة، تعمل لصالح الولايات المتحدة لرصد التحركات الإيرانية عبر المياه الإقليمية العراقية وضبط التجارة البحرية العراقية مع الجانب الإيراني.

صحيفة "العالم" تناولت موضوع خصخصة المصانع الحكومية المتوقفة منذ انتهاء حرب 2003، مشيرة الى انه على الرغم من اختلاف الاراء بشأن نجاح العملية عن فشلها، الا ان هناك مخاوف من استثمار هذه المصانع من قبل القطاع الخاص المدعوم من قبل مافيات.
ونقلت الصحيفة عن عالية نصيف عضوة لجنة النزاهة في مجلس النواب وجود مافيات تحت عباءة العمل السياسي، تدير مؤسسات حزبية.، وقد اتخذت هذه المافيات من السياسة لباساً لكي تنفذ عبرها عمليات تبييض الاموال او المتاجرة باسم العراق، وان بعضها وصل الى حد افتتاح مصارف لها، فالمال السياسي توسع، وبدأ يتوجه الى الارهاب.

XS
SM
MD
LG