روابط للدخول

صحيفة عربية: الثقافة في العراق تتبع السياسة


توقفت صحيفة "القبس" الكويتية عند تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي الاخيرة التي ابدى فيها معارضته لإنشاء الأقاليم. وهنا يرى الصحفي زهير الدجيلي ان الدستور العراقي الذي يزعم الجميع انه يحمي مطالبهم، تنطوي صياغته ايضاً على اسباب نزاعهم وانشقاقهم. ويشبه حق اقامة الأقاليم في إحدى مواد الدستور العراقي بذريعة الطلاق بين طوائف عديدة كانت تعيش في علاقات مضطربة كزواج محكوم بشريعة لا تبيح الطلاق. ويعرب الكاتب عن اعتقاده بان السنوات التسع الماضية، لم تكن سنوات وفاق وتسامح كما يدعي الزعماء الحاليون، انما قضوها في نزاع مستمر، وجميعهم يتطلعون الى الانفصال والتسريح بمعروف. لتذهب كل طائفة في سبيل حالها منتزعة حصتها من عراق، ستبكي عليه الأجيال القادمة أكثر مما بكت من قبل.

وتقول صحيفة "الحياة" السعودية ان الثقافة في العراق تتبع السياسة، والسياسة في هذا البلد لا يمكن التكهن بها حتى في الآماد القصيرة لأن هذه السياسة لا تنتج عن سياسيين، بحسب وصف الصحيفة. مضيفة بان مشاريع ثقافية كثيرة يعلن عنها في أوقات متفرقة كـ(النجف عاصمة الثقافة الاسلامية و بغداد عاصمة الثقافة العربية) لكنها لا ترى النور لأن وقت موافقة الجهات الحكومية عليها يتغير بسبب تغير الموقف السياسي. وتقول الصحيفة إن أية ثقافة لم تتعرض لما تعرضت له الثقافة العراقية. مشيرة الى ان الثقافة الألمانية وبرغم عظمتها وعمقها، إلا انها احتاجت وقتاً طويلاً كي تتعافى من ديكتاتورية هتلر. وترى "الحياة" ان بغداد امامها الكثير مما يجب القيام به في هذه السنة وفي السنة المقبلة، متسائلة ايضاً إن كانت السياسة ستتنازل هذه المرة من أجل بغداد وثقافتها التي غيبت طيلة أكثر من نصف قرن؟

صحيفة "اخبار الخليج" البحرينية من جهتها ابتعدت عن اخبار السياسة من العراق، غير ان ما لفت انتباهها هو الخبر الذي نشره احد المواقع الالكترونية حول تعرض الطائرة المخصصة لرئيس الوزراء نوري المالكي لخلل تسبب في تحطم زجاجة القمارة اثناء محاولة الطائرة الإقلاع من مطار البصرة. موضحة الصحيفة نقلاً عن مصدر الخبر ان المالكي لم يكن على متنها اثناء الحادث. هذا وكتبت الصحيفة البحرينية ان حادثة سقوط طائرة الرئيس العراقي الأسبق عبدالسلام عارف التي تحطمت في البصرة عام 1966 كادت تتكرر هذه المرة مع المالكي وفي البصرة ايضاً.

XS
SM
MD
LG