روابط للدخول

مسؤول أمني: مستوى العنف تراجع بشكل كبير


جنود عراقيون يحرسون الحدود مع سوريا

جنود عراقيون يحرسون الحدود مع سوريا

قال وكيل وزارة الداخلية لشؤون قوى الامن الساندة والمسؤول عن ملف الحدود أحمد الخفاجي ان مستوى العنف في العراق تراجع بشكل كبير خلال العامين الأخيرين، مشيراً الى انخفاض كبير في اعداد المتسللين الى البلاد عبر الحدود.
وبيّن الحفاجي في حديث لاذاعة العراق الحر ان معظم المقاتلين الذين كانوا يتسللون عبر الحدود والذين عادة ما كانوا ينضمون الى جماعات مسلحة تقاتل داخل العراق تحت مسميات عديدة، باتوا اليوم اكثر انشغالاً بما يجري بالمنطقة العربية وتداعيات الربيع العربي.
وشدد الخفاجي على ان معدلات العنف في العراق اليوم باتت أقل بكثير عن سابقاتها في السنوات الاخيرة، تزامناً مع تأكيدات حول قدرة القوات العراقية على تسلّم الملف الامني.

وتفيد مصادر حكومية بان اعمال العنف في العراق في تراجع، مشيرة الى ان العنف في النصف الاول من عام 2010 حصد اكثر من 2025 عراقياً، فيما انخفض العدد الى 1554 خلال نفس الفترة من عام 2011، وقُتِل 151 شخصاً جراء اعمال العنف التي وقعت في العراق خلال كانون الثاني من العام الحالي، فيما قتل 259 شخصاً خلال الشهر نفسه العام الماضي.

ويرى المحلل السياسي واثق الهاشمي بان الفترة المقبلة ستشهد استقراراً امنياً اكبر في العراق، لافتاً الى ان قيادات الجماعات التي وصفها بالارهابية بدأت بالرحيل الى دولها والى الدول التي تشهد اضطرابات كبيرة، فضلاً عن تنامي سيطرة قوات الامن العراقية التي بدأت تضيق الخناق على تلك الجماعات، والذي يعد عاملاً مهماً في رحيل تلك الجماعات، على حد تعبيره.

وفي الوقت الذي تؤكد وزارة الداخلية ان تراجع العنف في العراق مرتبط بانخفاض اعداد المتسللين الى الاراضي العراقية، رفض عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب شوان محمد طه الربط بين الموضوعين، مُعتبراً ان جميع التصريحات الحكومية الخاصة بمسألة المقاتلين العابرين للحدود هي مجرد توقعات وتصورات لا اكثر.
واكد طه انه من الصعب جداً التحقق من دقة التوقعات التي تؤكد الربط بين انخفاض معدلات العنف في البلاد وانخفاض اعداد المقاتلين العابرين للحدود، مشدداً في نفس الوقت على ضرورة ان تأخذ وزارتا الدفاع والداخلية مهامهما بحفظ الحدود، بدلا من تباين المواقف بين قادتيهما بهذا الخصوص، على حد وصفه.

XS
SM
MD
LG