روابط للدخول

تقرير: إيران تسرق النفط من جنوب العراق


صهريج ينقل النفط في نقطة تفتيش عراقية في الزبير

صهريج ينقل النفط في نقطة تفتيش عراقية في الزبير

تتواتر التقارير المتخصصة حول محاولات ايران تحويل العراق الى ساحة لمقاومة العقوبات والضغوط الدولية التي تواجهها طهران على خلفية برنامجها النووي. وبالرغم من تعدد وجوه هذه المحاولات من امنية الى سياسية، الا الاقتصادية منها باتت اخطر تلك المحاولات وابلغها أثراً على ارض الواقع في ظل التشديد المستمر لعقوبات المجتمع الدولي على ايران.

وفي هذا السياق ذكرت مؤسسة ستراتفور، وهي مؤسسة اميركية متخصصة بنشر التقارير الاستخبارية مؤخراً ان ايران تقوم بعملية نهب مستمرة للنفط العراقي من جنوب العراق، مشيرة الى ان هذه السرقات التي وصفتها بالضخمة تساعد الحكومة الإيرانية على تحمل العقوبات التي تهدف إلى خنق صادراتها النفطية. وتفيد المؤسسة بان طهران قامت ببناء شبكة تهريب نفط معقدة تسمح لها بتحصيل عائدات كبيرة من إنتاج النفط جنوب العراق تصل قيمتها الى نحو 30 مليون دولار يومياً.
غير ان هذه التأكيدات تواجه بالنفي التام من الجهات العراقية الرسمية، إذ يقول مدير عام شرطة الطاقة اللواء حامد عبد الله ان العراق تمكّن من بناء منظومة أمنية متخصصة لمكافحة تهريب النفط الذي تراجعت معدلاته بشكل حاد في السنوات الاخيرة.
ويوضح عبد الله في حديث لاذاعة العراق الحر ان الشهرين الاخرين فقط شهدت حجز اكثر من خمسين صهريجاً بسبب محاولاتها تهريب المشتقات النفطية، مشيراً الى ان المشتقات النفطية المسروقة يتم تداولها في الداخل ولا تتجاوز الحدود.

الى ذلك يذكر الخبير النفطي العراقي حمزة الجواهري ان امكانية سرقة وتهريب النفط كمشتقات متاحة الان في المنطقة الجنوبية، لكن هذه الامكانية غير متاحة بالنسبة للنفط الخام.
ويؤكد الجواهري ان عمليات التهريب تواجه في الوقت الحاضر ضغوطاً شعبية ورسمية كبيرة اسهمت في تراجع معدلاتها.

XS
SM
MD
LG