روابط للدخول

ديالى: دعوات لاعادة الخدمة العسكرية الالزامية


دعا مواطنون في ديالى الى أعادة العمل بقانون الخدمة الالزامية لتوفير فرص عمل للعاطلين.

وقال عمر الجبوري، احد سكنة حي العزات وسط بعقوبة، ان البطالة اجبرت العديد من الشباب الى ترك المحافظة والتوجه نحو محافظات اقليم كردستان للعمل هناك، داعيا الجهات العليا الى أعادة العمل بقانون الخدمة الالزامية في الجيش لتحصين الشباب من التوجهات الارهابية.

اما ابو كرار، من سكنة بعقوبة، فقال انه يتمنى فتح باب التعيين في الجيش كي يتمكن من اعالة أسرته، وبناء بيت يجمع افرادها، موضحا ان البطالة اجبرته على تأمين مستلزمات العيش بفضل بيع "اللبلبي".

اما المواطن شخيتر حميد خماس فقال انه ادى الخدمة الالزامية والاحتياط في شمال العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي، وامضى في الخدمة 15 عاما دون ان يحصل على راتب، ومع ذلك دعا الى فتح باب التعيينات في الجيش، أو منحه راتب شهري جزاء لخدمته الطويلة، مضيفا انه يعمل حاليا "جايجي" لاعالة أسرته.

ويرى اخرون ممن التقتهم اذاعة العراق الحر ان للخدمة الالزامية دورا كبيرا في صقل شخصية الشاب، واكسابه مهارات تمكنه من مواجهة مصاعب الحياة.

عبداللطيف غانم، أحد منتسبي الجيش العراقي السابق، قال انه تطوع للخدمة العسكرية عام 1975 وكان عمره حينها16 عاما، واكمل دراسته المتوسطة وتخرج برتبة نائب ضابط عام 1978 وان خدمته العسكرية استمرت 31عاما، مضيفا ان الخدمة الالزامية تساعد الشاب على تعلم الانضباط، وتحمل المسؤولية، والاخلاق الحميدة.

في حين رأى آخرون ان الخدمة الالزامية عامل مهم لايجاد توازن وتنوع قومي ومذهبي فيه في الجيش.

أما الحاج حميد الفرحان فيرى ان الخلاص من الطائفية والاحتقان المذهبي يكمن في اعادة العمل بالخدمة الالزامية، التي هي عامل مهم لاستتباب الامن في انحاء البلاد.
رجل الدين الشيخ قاسم الساعدي قال انه من اشد الداعين الى استئناف العمل بقانون الخدمة الالزامية لكي يكون هناك خليط وتنوع مذهبي وقومي في الجيش يضمن عدم عودة العراق الى الفتن والطائفية المقيتة، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG