روابط للدخول

صحيفة جاودير: توجهات لتشكيل جبهة بين حزبين اسلاميين كرديين


اولت صحف كردية صادرة الاثنين اهتماما بموضوع احتمال تجدد التظاهرات في الاقليم مع اقتراب موعد الذكرى الاولى للمظاهرات الاحتجاجية.
وابرزت صحيفة جتر الاسبوعية المستقلة ان احزاب المعارضة اعربت عن عدم وجود نية لديها لاحياء هذه الذكرى.

ونقلت الصحيفة عن شاهو سعيد المتحدث باسم حركة التغيير قوله ان الحركة لا رأي لها بخصوص تجدد التظاهرات بل ان موقف الحركة سيتحدد تبعا لتطوراتها، بينما قال المسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني ئاري هرسين ان على المعارضة ان تحدد موقفها مسبقا، لان مشاركتها في التظاهرات هي لعبة ذات وجهين، بعد ان فتحت الحوار مع حزبه.

وفي هذا الاطار قالت صحيفة جاودير الاسبوعية ان المعلومات التي حصلت عليها تشير الى ان احزاب المعارضة الكردستانية تستعد للقيام بتظاهرات بعد أيام لاحيار الذكرى الاولى للتظاهرات التي شهدها الاقليم، وقد باشرت هذه الاحزاب بتحريض طلبة الاعداديات على تنظيم تظاهرات واسعة.

واضافت الصحيفة ان اطراف المعارضة قد اجتمعت قبل ايام في مقر الجماعة الاسلامية في السليمانية واتفقت على البدء بتحريض طلبة الاعداديات بذريعة الاحتجاج على نظام التربية الجديد، وان هذه التظاهرات اذا ما اتسعت فان احزاب المعارضة ستقوم بالتدخل. واضافت الصحيفة ان تظاهرات الطلبة ستكون معيارا تعتمده المعارضة لمعرفة مستوى استعداد الجماهير للمشاركة.

وفي خبر اخر ذكرت الصحيفة ان استعدادات جارية لتشكيل جبهة اسلامية في الوقت الذي تستعد فيه المعارضة بأطرافها الثلاثة لتشكيل جبهة مشتركة.

ونقلت الصحيفة عن قيادي في الجماعة الاسلامية قوله ان الجماعة تدعم بقوة تشكيل جبهة اسلامية، بينما قال المتحدث باسم حركة التغيير المعارضة ان الحركة تعتقد ان أي تقارب بين الحزبين الاسلاميين سيصب في مصلحة المعارضة بشكل عام، وفي صالح حركة التغيير بشكل خاص، بينما يعتقد مراقبون سياسيون ان تشكيل جبهة اسلامية بين الحزبين سيكون الى حد ما مشكلة لحركة التغيير الممثلة للتيار الليبرالي العلماني في المعارضة.

صحيفة روداو الاسبوعية المستقلة كتبت ان معدلات التوظيف الحكومي في اقليم كردستان لم تتجاوز الخط الاحمر فقط بل وتجاوزت الخط البنفسجي ايضا في الوان الطيف.

ونقلت الصحيفة عن رشيد طاهر وكيل وزارة المالية والاقتصاد في حكومة اقليم كردستان ان عدد موظفي الاقليم الذين يداومون بشكل رسمي يبلغ 662444 موظفا بينما يبلغ عدد من يتقاضون رواتب دون ان يكونوا موظفين في الحكومة فيبلغ 645000 شخصا وهؤلاء من موظفي الاحزاب السياسية وكوادرهم. واضاف طاهر ان مجموع الرواتب التي صرفتها الوزارة العام الماضي بلغ7 ترليونات و750 مليار دينار عراقي مؤكدا ان عدد الموظفين اكبر بكثير من حاجة المؤسسات الحكومية.

XS
SM
MD
LG