روابط للدخول

القاهرة: فشل العصيان المدني وغيوم في العلاقة مع واشنطن


محتجون مصريون في تظاهرة

محتجون مصريون في تظاهرة

واجهت الدعوات الى تنظيم إضراب وعصيان مدني في مصر في الذكرى الأولى لرحيل الرئيس السابق حسني مبارك، استجابةً شعبية ضعيفة، واتهمت القوى الثورية المجلس العسكري باستخدام الدين لإفشال تلك الدعوة.

وجاءت زيارة رئيس هيئة الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي إلى القاهرة، لتخفيف التوتر بين البلدين لتثير جدلاً أوسع بعد إلغاء اللقاء الصحفي الذي كان من المقرر أن يجريه ديمبسي، ولم يعرف بعد إلام توصلت المباحثات بين الجانبين المصري والأميركي. وفي السياق نفسه نفت السفارة الأمريكية بالقاهرة في بيان عاجل ما تناقلته بعض التقارير الإعلامية عن هروب الأميركيين المتهمين في قضية التمويل الأجنبي من مصر بجوازات سفر دبلوماسية تحمل أسماء مغايرة لأسمائهم.

وسار العمل بشكله الطبيعي في محطات السكك الحديدية بالقاهرة والمطار وكذلك الحافلات والمترو، لم تكن الدعوة للإضراب لها أي تأثير على مناحي الحياة في مصر، وأصرت حكومة رئيس الوزراء كمال الجنزوري على تسيير العمل في جميع الوزارات والمصالح الحكومية إلى الحد الذي دفع عدد من الهيئات إلى العمل في يوم أجازتها الرسمية.
ووفقا لاستطلاع رأي بين المواطنين في الشارع المصري انقسمت الآراء بين من يطالب بتفعيل الإضراب، بل ويراه ناجحاً، وبين من رآه يمثل خطرا على البلاد خاصة العاملين في مرفق النقل العام.

على الصعيد العربي تشهد جامعة الدول العربية أربعة اجتماعات وزارية استثنائية لبحث تطورات الأوضاع على الساحة السورية والفلسطينية، ويبدو أن الاجتماع الخاص بسوريا سيواجه انقساماً بين الدول العربية حول التصعيد ضد النظام السوري.
وترددت أنباء عن قبول أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي استقالة الفريق أول محمد أحمد الدابي من رئاسة بعثة المراقبين إلى سوريا بسبب نظر مجلس الجامعة في مقترح قدمه الأمين العام بإرسال بعثة مشتركة مع الأمم المتحدة لحفظ الأمن في سوريا.
واستبق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الاجتماع العربي بمشاورات لاتخاذ موقف حازم يدفع نحو تدويل الملف السوري، فيما لا تزال دول عربية، منها الجزائر ومصر والسودان، مصرة على الحل العربي للأزمة السورية.


XS
SM
MD
LG