روابط للدخول

كردستان يؤكد إلتزامه بالسياسة الخارجية العراقية


إجتماع في أربيل مع ممثلي القنصلية المصرية

إجتماع في أربيل مع ممثلي القنصلية المصرية

أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان العراق فلاح مصطفى ان الإقليم ملتزم بالسياسة الخارجية العراقية كما ورد في الدستور العراقي.

تأكيد المسؤول الكردي يأتي تعلقياً على ما جاء في كلمة ألقاها رئيس الوزراء نوري المالكي خلال حضوره حفلاً أقامه حزب الدعوة في قضاء الهندية بكربلاء (السبت) بمناسبة ذكرى تأسيسه قال فيها ان "بعض من يشاركون في العملية السياسية يشكلون امتداداً لدول أخرى"، مشيراً إلى أن "هؤلاء لا يمكن أن يسهموا ببناء دولة لأنهم ينفذون قرارات دول أخرى ولا يمتثلون إلى قرارات الدولة العراقية". كما اكد المالكي ان "السياسة الخارجية مركزية ولا يجوز للمحافظات والإقليم أن تقوم بأي نشاط في مجال السياسة الخارجية"، إذ قال مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان العراق في حديث لاذاعة العراق الحر:
"نحن ملتزمون بالدستور العراقي الذي ينص على ان رسم السياسة الخارجية هي من صلاحيات الحكومة الاتحادية، ولكن تنفيذها يقع على عاتق الجميع، واقليم كردستان جزء من العراق، ونحن ملتزمون بالسياسة الخارجية العراقية، ولم نمارس اي نشاط يخالف الدستور العراقي".

ويرى اكاديميون ومحللون ان العراق اصبح ساحة للصراعات السياسية الاقليمية والدولية، ويصف الباحث الكردي شيرزاد النجار الازمة الحالية التي يمر بها العراق بأنها ازمة بنيوية حادة، ولا تشبه الازمات السياسية الاعتيادية التي تمر بها الانظمة السياسية، مؤكداً وجود مشاريع اقليمية ودولية تعلب دورها في هدم العراق، واضاف لاذاعة العراق الحر:
"هناك تحديات للازمة السياسية، منها ان النظام السياسي يمكن ان يمر بازمة واحدة، مثل ازمة الشرعية، او ازمة اندماج الوطن، لكن الازمة الحالية في العراق متجاوزة وتتعلق بالنبية الاساسية للدولة العراقية، هناك في الحقيقة مشاريع اقليمية ودولية تلعب دوراً على الساحة لهدم الدولة العراقية، واتصور ان على المؤتمر الوطني الاخذ بنظر الاعتبار هذه النقطة، ولكن يبدوا ان السياسيين يريدون التوصل الى اتفاق على حساب هذه النقطة."

من جهته يقول الباحث مهدي جابر مهدي ان تحديات كبيرة تواجه المؤتمر الوطني المزمع عقده بين القوى السياسية في البلاد للخروج من الازمة السياسية الحالية، مؤكدا صعوبة نجاحه، ويضيف مهدي لاذاعة العراق الحر:
"هذه الفكرة الجيدة نظرياً تواجهها على مستوى التطبيق العملي تحديات بالغة الاهمية، سواء على الصعدي الداخلي؛ اقصد القوى السياسية صاحبة القرار، ثم المؤثر الاخر هو القوى الاقليمية التي تلعب دوراً بالغ الاهمية في تقوية الصراعات لاعتقادها ان العراق ساحة لتغذية هذه الصراعات، ولهذا من الصعب القول ان المؤتمر الوطني سيكون حلاً جذرياً للمشكلات المتراكمة القديمة والجديدة، وانما ستكون محطة استراحة".
كما اكد مهدي على ضرورة أن تقوم جميع القوى السياسية في البلاد مراجعة لنهجها وسياستها، واضاف:
"هذه النخب مطالبة باعادة النظر في كامل منهجها والعودة الى المؤسسات الدستورية، واعتماد معايير ل اتقوم على الولاءات الضيقة، اقصد باتجاه بناء دولة القانون والمؤسسات والاعتماد على الدستور رغم ثغراته، فالحل يكمن في اعادة النظر بطريقة التفكير التي تقوم بها هذه التخب في ادارة العراق".


XS
SM
MD
LG