روابط للدخول

بهرز تستقر امنيا بعد ان كانت بؤرة للعنف


بعد ان كانت ناحية بهرز(10 كلم جنوب بعقوبة) من اكثر المناطق سخونة خلال السنوات القليلة الماضية، تشهد حاليا وضعا امنيا مستقرا.

وفي حديث لاذاعة العراق الحر قال مدير ناحية بهرز حسن علوان سعيد ان الناحية خلال 2011 واوائل العام الحالي تشهد استقرارا امنيا مقارنة ببقية مناطق المحافظة، لافتا الى ان هذا الاستقرار جاء نتيجة للتعاون بين القوات الامنية والمواطنين، لملاحقة العناصر الاجرامية.

واوضح مدير الناحية "ان القوات الامنية منتشرة في عموم المناطق بشكل لا يسمح للعناصر الاجرامية من الحركة والوصول الى مركز الناحية"، واضاف "ان هناك ثلاث تشكيلات امنية تتولى حماية بهرز هي قوات الجيش، التي تنتشر في قرى جنوب بهرز وتتولى الملف الامني فيها، وتشكيلات الشرطة، التي تتولى حماية المدينة من الداخل ممثلة بمديرية الشرطة ومركزها وفوج للتدخل السريع، اما قوات الصحوة فتؤدي واجباتها عبر مسكها للسيطرات والمقرات المخصصة لها".

رئيس المجلس المحلي لناحية بهرز وليد احمد قال ان هناك لقاءات دورية بين الادارة المحلية والقوات الامنية لوضع الخطط التي من شأنها الحفاظ على ديمومة الاستقرار الامني.

وخلال جولة لاذاعة العراق الحر في ناحية بهرز عبر مواطنون عن فرحتهم بالاستقرار الامني الذي تشهده الناحية بعد ان كانت بؤرة ومنطلقا للعناصر الاجرامية.

المواطن وسام صالح عزيز قال ان الناحية تشهد ومنذ مدة هدوءً امنيا، الا ان كثرة السيطرات المؤدية الى بهرز تعيق حركة سير المركبات.

في حين اوضح المواطن محمد كريم داود ان الكثيرين من اهالي ناحية بهرز لقوا مصرعهم خلال فترة تردي الاوضاع الامنية، وسيطرة تنظيم القاعدة على معظم مفاصل الناحية، مشيرا الى التحسن المستمر للوضع الامني حاليا.

اما ام هدى فطالبت بالسماح لمن اقصوا من سلك الشرطة بالعودة الى وظائفهم، موضحة ان زوجها اضطر لترك وظيفته بسبب التهديدات التي تعرض لها من قبل تنظيم القاعدة خلال العام 2006 .

XS
SM
MD
LG