روابط للدخول

مقتدى الصدر:المرحلة المقبلة مرحلة بناء، وسلام، للعراق وشعبه ودولته


مقتدى الصدر

مقتدى الصدر

شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على أن المرحلة السابقة كانت مرحلة مقاومة عسكرية وسياسية، بينما ستكون المرحلة المقبلة مرحلة بناء، وسلام، للعراق وشعبه ودولته.

وجاءت تصريحات الصدر هذه في كلمته التي القيت خلال مهرجان "انتصار المقاومة والتحرير" الذي أقيم الخميس في مدينة الصدر بمناسبة جلاء القوات الاميركية عن العراق.
ودعا الصدر في كلمته الحكومة العراقية بالإفراج عمن اسماهم بـ"المعتقلين المقاومين الشرفاء"، فوراً، ومعاقبة كل من أساء لـ"المقاومة" ولسمعتها.
واضاف الصدر، أن رهان القوات الأميركية التي وصفها بـ" كبيرة الشر" على ان الشعب العراقي سيزرع لها الارض ورداً وزهورا، وسيهتف لها الصغير والكبير مرحبا ومهللا قد خاب، مشيرا الى أن هذه القوات جوبهت بالطلقات وبالحجارة ما دفعها الى الانسحاب.
وشارك في المهرجان عدد من الوزراء والنواب ورجال دين، فضلاً عن ممثلين عن عدد من الدول العربية، التي شهدت حركات احتجاجية ضد أنظمتها (وهي مصر وتونس وليبيا والبحرين)، كما شارك فيه الالاف من مناصري التيار الصدري.

وكان من المفترض اقامة الاحتفال في وقت سابق لكنه أجل إلى شهر شباط بعد أن تزامن الانسحاب الاميركي مع ذكرى عاشوراء.
وتباينت اراء الشارع البغدادي ازاء المهرجان، إذ اعتبره المواطن حمزة حسن بأنه دلاله على اللحمة الوطنية بين العراقيين، فيما رأى جمال ان مثل هذه المهرجانات والتجمعات لاتعود باي فائدة على الشعب، خصوصا لانها تابعة لمليشات غير حكومية.
واعتبر المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي أن الفاعليات السياسية الاجتماعية الشيعية تتصرف بعد الانسحاب الاميركي وكأنها هي التي حررت العراق من الاحتلال، لافتا الى أن الصدر وجه اكثر من رسالة اكد فيها الالتزام بالدولة، وبالعملية السياسية، وبالاخوة وبالمواطنة، وبتجاوز الطائفية، وهي رسائل مهمة، وتعني انتهاء "المقاومة" والتحول الى مرحلة بناء الدولة، والمؤسسات، وهي رسائل مهمة يجب على القوى السياسية العراقية العمل عليها، وتعزيزها بغض النظر عن التقاطع مع هذا الطرف او ذاك.

XS
SM
MD
LG