روابط للدخول

في مقهى الخميس الثقافي العراقي بستوكهولم


في مقهى الخميس الثقافي العراقي

في مقهى الخميس الثقافي العراقي

يحاول مثقفون عراقيون مقيمون في السويد، على الرغم من بعدهم الآف الأميال عن العراق، وقربهم من القطب الشمالي، التواصل مع ثقافة بلدهم، والتفاعل مع قضاياه، من خلال لقاء أسبوعي يجمعهم في ستوكهولم، أطلقوا عليه "مقهى الخميس الثقافي".

المقهى أبتعد عن التجاذبات السياسية والطائفية، فأستضاف خلال أكثر من سنة من عمره، عددا من المثقفين والفنانين ونشطاء في منظمات أهلية، ومن مختلف الأديان والطوائف وينتمون الى مشارب فكرية عراقية متعددة.

الفنان التشكيلي نبيل تومي، صاحب فكرة المقهى اوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر "ان الفكرة كانت هي نشر مشاعية ثقافية، بعيدا عن الأطر الحزبية او المنظمات المنتشرة على الساحة السويدية. وأستطعنا تشكيل لجنة تنفيذية تقوم بهذه المهمة، وفعلا نجحنا في إقامة عدد من الامسيات شارك فيها عدد من المثقفين والفنانين وشخصيات عاملة في مجالات حياتية مختلفة".

وشدد تومي على أن "الشأن العراقي هو محور لقاءات المقهي بعيدا عن الاصطفافات الحزبية والسياسية، ولكن قريبا من الهم الثقافي العراقي المشترك".

وتتجاوز المواضيع التي تُثار في مقهى الخميس، القضايا الثقافية، لتشمل تحديات الحياة الأجتماعية التي تفرضها المجتمعات الآوروبية على أبناء الجالية العراقية. وقد أستضاف المقهى ناشطين في مجالات الهجرة والعمل والأندماج.

وكان للشعر العراقي حضوره في آماسي الخميس العراقية. فالشاعر العراقي خلدون جاويد كان أستهل النشاط الشعري للمقهى بقصائد وبحديث عن تجربته الشعرية، وذكرياته في العراق ومحطات الهجرة.

اما الموسيقى الفلكلورية العراقية فتكاد لا تغيب هي الآخرى عن هذه الآماسي، لتُضفي جوا من البهجة، ولتنقل الحاضرين الى اجواء أماسي الخميس الجميلة في العراق.

XS
SM
MD
LG