روابط للدخول

سجين عراقي سابق في غوانتنامو يناشد انصافه


عدد من السجناء في غوانتنامو

عدد من السجناء في غوانتنامو

تلقت الاذاعة العديد من الرسائل من مستمعيها منهم حسام من البصرة ومهند الأدهم من قضاء العلم في محافظة صلاح الدين، ومن الزويداوي من السماوة الذي شكا من غياب دعم حكومي للأطفال الذين يحتاجون الى اجراء عمليات جراحية خارج العراق.

وكتب الينا مصطفى كامل محمد احد منتسبي الفرقة الرابعة للجيش العراقي. وهناك رسائل عديدة من نزلاء السجون في مناطق متفرقة من العراق وهم يستفسرون عن مصير قانون العفو العام. كما وصلتنا رسالة من مهجرين في كركوك يشيرون الى أنهم لم يستلموا حصتهم من النفط الابيض حتى الآن ويعانون هم وأطفالهم من برد الشتاء القاسي.

المستمع الدائم لإذاعة العراق العراق حسين أبوعلي من حي التعليم ببغداد تطرق في رسالته الى قضية رواتب المتقاعدين.
رسالة محزنة وصلت من المستمع سليم غباش العماري من ناحية النيل بمحافظة بابل حول فقدان أحد أقاربه بتاريخ 25 آب الماضي واسمه محمد نايف وهناك شكوك بانه معتقل.

في دائرة الضوء
سنين ضائعة من حياة سجين عراقي سابق في غوانتنامو


عباس عبد رومي النايلي مواطن من ابناء محافظة القادسية عاني ما عاني في أقسى سجون العالم معسكر غوانتنامو الذي دخله دون سبب وقضى فيه سبع سنوات من عمره. وكان عباس ترك العراق في ثمانينيات القرن العشرين هربا من حكم البعث ليستقر في باكستان، ولكن سوء حظه وتسارع الأحداث وعدم انصافه من قبل منظمة الصليب الأحمر التي تبنت قضيته كونه مسجل لديها لاجئا كانت السبب وراء اعتقاله ونقله الى سجن غوانتنامو وضياع حقوقه ليعاد الى العراق بعد كل تلك السنين صفر اليدين.

نوافذ مفتوحة تابعت قضية السجين السابق وتمكن مراسلنا في الديوانية أحمد الصباغ من إجراء لقاء معه ومع عائلته وتحدث عن قصته الحزينة وما تركته سنوات الاعتقال من اثر على نفسيته وما سببت له من أمراض تحتاج الى المال للعلاج.

أم عباس روت والعبرة تخنقها معاناتها طوال سنوات فراق إبنها الذي طالما حلمت برؤيته بأفضل حال لكنه وصل العراق بعد الافراج عنه من اقسى سجون العالم بحال يرثى له.

انصاف عباس والمطالبة بحقوقه هو ما دفع بأخيه الى مناشدة منظمة الصليب الأحمر، لكنه اتهمها باغلاق ابوابها بوجه اخيه غير مراعية لوضعه الحرج، بعد ان بات يعيش في خطر بعد ان فقد صحته وهو بحاجة للعديد من العمليات الجراحية ليواصل حياته.

XS
SM
MD
LG