روابط للدخول

نائب: عدم وجود رقابة على الإنترنيت يُثير قلقاً أمنياً


عراقي يستخدم خدمة الإنترنيت

عراقي يستخدم خدمة الإنترنيت

مع إحياء اليوم العالمي للإنترنيت الآمن من خلال نشر ثقافة وتوعية خاصة في مجال التعامل بأمان مع المواقع المنتشرة على هذه الشبكة العملاقة، يقول معنيون ان عدم وجود رقابة على بعض المواقع ما تزال تثير قلقاً في العراق في ظل ارتفاع أعداد مستخدمي خدمة الانترنيت.

ويقول مجهزو خدمة انترنيت في بغداد انه بالرغم من انتشار استخدام شبكة الانترنيت في العراق الى حد كبير بعد عام 2003، إلا ان هذه الخدمة ليست في متناول الجميع، مشيرين الى ان السبب يعود الى نوعية الخدمة "السيئة" لهذه الشبكة التي قالوا ان شركات محلية خاصة تحتكرها عن طريق توفير خدمات لاسلكية لزبائنها وبأسعار مرتفعة مقارنةً بالأجور التي تتقاضاها نظيراتها من الشركات في باقي الدول المجاورة للعراق.

وفيما بدأت أعداد مستخدمي الشبكة العنكبوتية العالمية في العراق تتزايد خصوصاً في العامين الاخيرين، نظراً لما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي من اقبال، كـ"فيسبوك" و"تويتر". ويقول مجهز لخدمة الإنترنيت المحلية ان العراق يخلو من "انترنيت آمن"، الذي يعني ان "الجميع يمكن ان يصل الى الجميع"، ويشير الى ان السبب يكمن غياب اجهزة حكومية متخصصة بمراقبة المستخدمين او المواقع التي يتم الدخول اليها.

من جهته يقول رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب علي شلاه ان الجهات الامنية تدرس في الوقت الحالي خيارات لمراقبة بعض المواقع التي قد تستخدمها جماعات مسلحة، او لمنع اعتداءات الكترونية تنفذها تلك الجماعات.
ويؤكد شلاه ان مجلس النواب يدرس امكانية سن قوانين من شانها الارتقاء بمستوى التعليم في العراق الى مستوى جديد من خلال السماح للطلاب ومنذ المراحل الابتدائية باستخدام الحاسوب في حل فروضه اليومية كنوع من انوع محو الامية الالكترونية، بالرغم من المخاوف التي يبديها البعض من ان استخدام الشبكات قد يكون غير آمن في الوقت الحالي.

XS
SM
MD
LG