روابط للدخول

حوار في ستوكهولم لحل الأزمة السياسية في العراق


جانب من أعمال الحلقة الدراسية في السويد

جانب من أعمال الحلقة الدراسية في السويد

بحثت حلقة دراسية أقيمت بستوكهولم (الاثنين) وكالة "فولكا بيرنادوتا " الحكومية السويدية المختصة بالسلم العالمي وحل النزاعات، آفاق الأزمة السياسية الراهنة في العراق، وكيفية حلها عن طريق الحوار والمصالحة، بمشاركة السفير السويدي في العراق كارل ماغنوس، والوزير المفوض في الخارجية العراقية حكمت داوود، ورئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فرج الحيدري، والمستشارة الثقافية في السفارة العراقية بالسويد بتول الموسوي.

وقال الوزير المفوض داوود في حديث لاذاعة العراق الحر إن الحلقة شددت على بناء البنى التحتية العراقية، ومعالجة الوضع الأمني، وتنمية القاعدة المادية، وفتح آفاق الحوار بين أطراف العملية السياسية في العراق، وإعطاء الفرصة لجميع القوى السياسية على أسس ان الوطنية العراقية هي المعيار، والديمقراطية هي الممارسة الوحيدة التي من الممكن ان تحمي وطنية العراق، مضيفاً أن اللقاء شدد على الوطنية العراقية الحقة، كنقطة تلاقي لجميع القوى السياسية، مهما كانت دينية او قومية او ليبرالية، او مهما كان توجهها.

هذا وستنشر الوكالة السويدية التي نظمت سلسلة من الاجتماعات بين الاطراف المتنازعة في العراق، لتدريبها على قبول الآخر، واعتماد الحوار كأساس لحل المشاكل، النتائج التي توصلت اليها في كتاب يحمل عنوان "الجغرافيا البشرية: رحلات الاستكشاف في عملية الحوار العراقية"،

وقال ممثل اتحاد الجمعيات العراقية في السويد حكمت حسين الذي شارك في أعمال الحلقة الدراسية إن الحوار الذي جرى سيكون محور كتاب سيصدر عن الوكالة يتضمن الآراء والمقترحات التي صدرت عن المشاركين في سلسلة من جلسات الحوار التي أقيمت خلال الفترة من عام 2008 الى 2010.
وكشف حسين ان مسؤولين عراقيين على مستويات سياسية وادارية مختلفة زاروا السويد خلال السنوات القليلة الماضية، للمساهمة في جلسات الحوار التي قسمت الى ورشات عمل، وفرق، للتقارب فيما بينهما، وللتوصل الى قواسم مشتركة، وذكر ان جلسات حوار عديدة جرت في منطقة هادئة بشمال السويد تتميز بجمالها الخلاب، لتهدئة النفوس وتعزيز الحوار بين الاطراف السياسية المتنازعة في العراق.

وتأتي أهمية المبادرة السويدية من حيادية ومهنية الوكالة التي تشرف على جلسات الحوار، لكن مراقبين يعتقدون ان الجليد السويدي لن يكون قادرا على إطفاء النار العراقية، ما لم تتوفر قبل كل شي النية الصادقة في إيجاد حل.

XS
SM
MD
LG