روابط للدخول

صحيفة لبنانية: طموح العراق لزيادة إنتاجه النفطي وعود وردية


في صحيفة "الرأي" الاردنية يرى الكاتب يحيى محمود ان الرغبة العراقية بانعقاد القمة العربية وباي ثمن ستجعل منها في دورتها البغدادية حلقة اخيرة من حلقات القمم العربية البروتوكولية التي ينتهي مفعول قراراتها قبل ان يجف حبر توقيع القيادات عليها. علماً بان الظرف الراهن الذي تنعقد فيه هذه القمة قد لا يُمكّن المتابعين من مشاهدة الكثير من القيادات العربية بين حضور القمة الذين سيكونون في اغلبهم ممثلين للقيادات. وهو الامر الذي يفرض على شعوب المنطقة الانتظار لعام اخر او يزيد (بحسب الكاتب)، لمشاهدة قمة عربية حقيقية، بجدول اعمال مدروس، وقرارت برسم التنفيذ والمتابعة، وصولاً الى القمة التالية.

واشارت افتتاحية صحيفة "البيان" الاماراتية الى أن الأنباء المقبلة من كواليس السياسة العراقية ما زالت تثير قلقاً على الرغم من تفاؤل القوى السياسية بشأن توافقها على عقد المؤتمر الوطني. وتصور الصحيفة الموقف وكأن "أيادي خفية" تبث الفتنة كلما توصل قادة العملية السياسية إلى التهدئة، معربة عن اعتقادها ان من أولى الخطوات التي يجب أن يتوافق عليها قادة العملية السياسية العراقية، هي إيقاف التأجيج الإعلامي بكافة أشكاله وأنواعه، ومن جميع الأطراف، فهذه الخطوة هي بداية الطريق الصحيح نحو حل الأزمة.

وتابعت صحيفة "السفير اللبنانية الاحاديث حول طموح العراق لزيادة إنتاجه النفطي خلال السنوات السبع المقبلة إلى 13 مليون برميل يومياً، ليصبح بذلك أكبر دولة منتجة للنفط. وترى فيها الصحيفة بطاقة عبور يرسمها العراق لنفسه، تمهّد لانخراطه في لعبة صراع القوى النفطية الكبرى، وتحديداً الإقليمية، برأسيها إيران والسعودية. وتنقل الصحيفة عن خبير الاقتصاد النفطي كمال القيسي قوله ان العراق وبقدر ما يمتلك من مقومات تنبئ بأن طفرته الاستثمارية ستصبح ورقته الجيو- سياسية الأقوى، لكن أزماته السياسية الداخلية والتدخل الخارجي في شؤونه تكشف عن أن هذه الوعود وردية فقط، وهدفها التصعيد الكلامي لا أكثر، لصالح أطراف خارجية قد يكون أولها الولايات المتحدة. معتبراً أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه من الناحية الفنية، إذ يصعب تسويق النفط عالمياً من دون الاصطدام بعقبات نظام "الأوبك".


XS
SM
MD
LG