روابط للدخول

صحيفة لبنانية: إستثمار عراقي في سوق العقارات السورية


نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية عن مستشارة رئيس الوزراء للشؤون السياسية مريم الريس قولها ان الطلب الذي ينوي العراق تقديمه لاستثنائه من العقوبات الدولية المفروضة على إيران يأتي على خلفية مخاوف العراق مما يمكن ان يلي مرحلة فرض العقوبات من تصعيد إيراني يمكن أن تكون له تأثيرات على عموم المنطقة ومنها العراق. لا سيما أن نحو 80% من صادرات العراق النفطية تمر عبر مضيق هرمز.

وتكتب صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان الدعم العراقي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد اتخذ اشكالاً متعددة تتيح تسهيل حصول دمشق على سيولة مالية تقيها الضغوط التي تفرضها العقوبات الدولية. وكشفت مصادر للصحيفة عن تدفق ملايين الدولارات من قبل تجار عراقيين وشخصيات مقربة من الحكومة العراقية للاستثمار في قطاع العقارات في سوريا. موضحة ان تسهيلات حكومية سورية قُدمت في الآونة الأخيرة الى عدد من التجار وشخصيات سياسية عراقية للاستثمار بملايين الدولارات في قطاع العقارات الذي شهد انخفاظاً كبيراً بسبب العقوبات المفروضة. ولفتت الصحيفة نقلاً عن المصادر الى ان المستثمرين قدموا الى سوريا بتشجيع من الحكومة العراقية، في وقت طالب متظاهرون عراقيون من الحكومة باتخاذ اجراءات بحق نظام الاسد عبر سحب الثقة عنه وطرد سفيره من بغداد.

من جهتها حاولت صحيفة "القبس" الكويتية قراءة دعوة رؤساء ووجهاء عشيرة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى تسليم نائب الرئيس طارق الهاشمي المقيم في محافظة السليمانية الى ساحة القضاء في العاصمة العراقية. مشيرة الى ان هذه الخطوة المُغلّفة بالطابع العشائري أو الشعبي ليست مفصولةً عن الرغبة لدى الساسة الكرد، إن لم تكن بإيحاء منهم، في محاولة التنصل من الهاشمي. هذا واعرب معنيون عن اعتقادهم في تصريحات للصحيفة بأن على الهاشمي أن يقرأ بدقة هذا المُتغيّر الكردي الذي يعني التخلي عنه، ومن ثم عدم استبعاد تسليمه الى القضاء في ظل تأكيد بعض النواب الكرد ضرورة مثوله أمام المحكمة.

XS
SM
MD
LG