روابط للدخول

إحتجاجات في اليمن ومخاوف من عرقلة الانتخابات


شهدت العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المدن اليمنية الاخرى احتجاجات حاشدة شارك فيها رجال ونساء في خطوة تصعيدية تأتي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الرئاسية المبكرة المزمع انعقادها في 21 شباط/ فبراير الحالي.
وأكد المحتجون رفضهم للحصانة التي منحت للرئيس اليمني علي عبد الله صالح وطالبوا بتقديمه وكبار مساعديه إلى المحاكمة على خلفية أعمال العنف ضد المحتجين التي راح ضحيتها المئات من المدنيين بينهم أطفال ونساء وشباب في مدن يمنية عديدة.

ومع تكثيف القوى السياسية جهودها لإقناع جميع فئات المجتمع اليمني بضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، دعا تكتل أحزاب اللقاء المشترك أعضاء أحزابه وجميع مناصريه إلى الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات للمرشح التوافقي عبد ربه منصور هادي. وتأتي هذه الجهود المكثفة لأطياف العمل السياسي في اليمن للمشاركة في الانتخابات في ظل استمرار المواجهات المسلحة جنوب اليمن بين الجيش اليمني وعناصر تنظيم القاعدة، واستمرار المواجهات بين جماعة الحوثي ومسلحين في محافظة حجة شمال اليمن.

واعتبر مراقبون إن ارتفاع حدة الاحتجاجات خلال المرحلة الراهنة قد تخلط الأوراق، خاصة مع مساعي حزب المؤتمر الشعبي العام الذي انفرد بالسلطة لعقود من الزمن لإفشال تلك الانتخابات، فيما يعتبرها الطرف الآخر مرحلة فاصلة لإنهاء حقبة صالح السياسية والبدء بمرحلة تأسيس الدولة الحديثة، كما أكدت قيادات سياسية.

وإزاء التطورات الأخيرة الحاصلة في سوريا خرج الآلاف من اليمنيين في مسيرة حاشدة، كما نفذ أبناء الجالية السورية في اليمن وقفة احتجاجية في شارع الستين بصنعاء للتنديد بما وصفوه بـ"مجازر الأسد" بحق الشعب السوري، وطالبوا الدول العربية بطرد سفراء نظام الأسد وسحب الاعتراف به أسوة بدولة تونس، وكذا طرد سفراء ورسيا والصين لاستخدامهما الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الدولي يدين نظام الاسد.
XS
SM
MD
LG