روابط للدخول

دعوات لايلاء المزيد من الاهتمام برياضة المعاقين


يواجه العديد من المعاقين بدنيا وحركيا مشكلة لجهة تلبية رغباتهم في ممارسة العاب رياضية معينة تتناسب وقدراتهم واوضاعهم.

مدير مؤسسة قناديل الرحمة لرعاية ضحايا الارهاب والمعاقين حسين علي اعلن ان "الدراسات والبحوث العلمية الحديثة تؤكد اهمية الرياضة في حياة المعاق، باعتبارها وسيلة علاجية ترفع من لياقة المعاق البدنية، وتخرجه من حالة العزلة والانطواء واحتمالات الاصابة بالكابة، إلاّ ان صور معاناة المعاقين بحثا عن انشطة وفعاليات رياضية خاصة تقدم لهم الدعم النفسي والاجتماعي غدت واضحة ولا يحتاج تقصير القائمين على الشان الرياضي الى دليل".

واوضح حسين علي ان "ما نحتاجه الان هو التوسع في انشاء مراكز تاهيل واندية الرياضة خاصة بذوي العاهات والاعاقة، وخاصة في المناطق الشعبية مثل: مدينة الصدر، والشعلة، والحرية، وغيرها، التي تضم السواد الاعظم من ذوي الاحتياجات الخاصة".

واضاف "ان المعاق بامس الحاجة الى مثل هذه المتنفسات الرياضية، التي تشعره بالوجود، واثبات الذات، وتنمي مهاراته وتوفر له جو التفاعل مع العاديين من الاشخاص، وتطور شعوره بالانتماء والمشاركة المجتمعية".

الشاب المعاق غيث حسن من مدينة الشعلة ببغداد قال "شعرت بالحزن والاسى والاحباط، ومررت بصدمة نفسية اثر اصابتي ببتر ساقي بعد تعرضي لحادث ارهابي. وجربت الذهاب الى نادي رياضي قريب، إلاّ اني لم اتمكن من ممارسة أي لعبة تناسب وضعي الجسدي الحالي. ونصحني اصدقاء للذهاب الى نادي الذرى الخاص بالمعوقين في البياع، إلاّ اني واجهت مصاعب في الوصول، وتوفير تكاليف رحلة الذهاب والاياب والمستلزمات".

رئيس تجمع معوقي العراق سعد داخل اعتبر قلة الاندية الرياضية الخاصة بالمعاقين تهميشا وتركا واهمالا انسانيا واضحا لحقوقهم، مطالبا استحداث صالات رياضية للمعاقين لمن يرغب منهم في ممارسة السباحة والرماية والتنس والطائرة والحديد وغيرها من الالعاب.

رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة بغداد عباس عليوي وصف معاناة المعاقين وما يلاقوه من متاعب ومصاعب في ايجاد متنفسات رياضية بانه "خرق قانوني ينتهك حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة المكفولة دستوريا"، داعيا وزارة الشباب والرياضة الى استثمار طاقات المعاقين من الرياضيين الذين اثبتوا على مدى عقود حضورا للعراق على مستوى المحافل الرياضية الدولية، وحققوا انجازات في قطاع رياضة المعاقين.
XS
SM
MD
LG