روابط للدخول

حسين الشهرستاني: سيكون العراق في مقدمة الدول المنتجة للنفط عالميا


حسين الشهرستاني

حسين الشهرستاني

قلل نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني من تأثيرات الأزمة بين الكتل السياسية على حياة المواطن العراقي، مستندا في ذلك الى تصاعد قدرة العراق الإنتاجية للنفط، وتوسع طاقته التصديرية، ومنها افتتاح مرفأ جديد لتصدير النفط شمال الخليج، معتبر كل ذلك مؤشرات مهمة على تنامي التطور الاقتصادي والحياتي للبلاد.

الشهرستاني وفي حوار أجرته معه إذاعة العراق الحر على هامش مؤتمر الاعمال بين العراق وجمهورية التشيك الذي عقد في براغ مؤخرا، كشف عن ان العديد من الشركات العالمية تتلهف للعمل في العراق، الذي سيكون بعد سنوات في مقدم الدول المنتجة للنفط عالميا.

وتحدث الشهرستاني عن نجاح العراق في زيادة إنتاجه النفطي بواقع 500 ألف برميل يوميا خلال عام 2011 وسيواصل ذلك بمعدلات أعلى خلال السنوات المقبلة. معلقاً أن هناك بعض الدول تحتفل عند زيادة قدراتها الإنتاجية بخمسين الفا، بينما العراق يواصل زيادته المطردة في الإنتاج والتصدير.

وحول موقف الحكومة العراقية من شركة اكسن موبيل بعد توقيعها عقدا للاستمكشاف في ست مناطق مع اقليم كردستان، جدد الشهرستاني موقف الحكومة العراقية بعدم الموافقة على اي اتفاقات تتعلق باتتاج النفط واستخراجه وتصديره دون موافقة الحكومة الاتحادية، كاشفا عن ان بغداد تعتزم إجراء محادثات نهائية مع اكسون موبيل بشأن اتفاق الشركة مع حكومة الإقليم للتنقيب عن النفط،

واوضح نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني ان جولات التراخيص لعقود تطوير الحقول النفطية والغاز تمثل سابقة في الشفافية التنافسية لم يعرفها العراق، وجميع الدول النفطية في الكشف عن خططها في تطوير صناعاتها النفطية، ولذا يعد البعض ما قام العراق به مدرسة نوعية حسب وصف الشهرستاني.

يتجه العراق لاستثمار حقول الغاز الطبيعي والغاز المرافق مع عمليات استخراج النفط والتي كانت تحرق على مدى عشرات السنين، وأشار الشهرستاني بهذه الخصوص الى أن التعاقد مع شركة شل، وهي اكبر شركات الغاز في العالم، يؤكد جدية التوجه لإنتاج الغاز لاستخدامه في محطات انتاج الطاقة الكهربائية فضلا عن تصدير الفائض منه.

الشهرستاني ذكر انه تم توقيع عقود لإنتاج عشرين ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية ستنضم خلال السنوات القليلة القادمة الى مجمل الطاقة الحالية في العراق.


XS
SM
MD
LG