روابط للدخول

قللت الحكومة العراقية من أهمية تصريحات وزير الخارجية البحرينية خالد بن حمد آل خليفة الأخيرة التي استبعد خلالها مشاركة بلاده في القمة العربية المقبلة المقررة في بغداد نهاية الشهر المقبل، مشيرة الى ان هذه التصريحات لن تؤثر على مشاركة باقي الدول العربية في القمة.

وكان الوزير البحريني اتهم في تصريحات له السبت الحكومة والبرلمان العراقيين باستغلال الأحداث السياسية في البحرين وتوريد الشر لها يومياً، مستبعدا في الوقت نفسه حضور بلاده للقمة العربية المقبلة التي ستعقد في العراق.

وقالت مستشارة رئيس الوزراء العراقي مريم الريس ان قرار عدم مشاركة البحرين في القمة العربية شأن داخلي، مضيفة ان هذا الموقف لن يؤثر على حضور باقي الدول العربية الى بغداد، ومؤكدة ان 14 دولة عربية أبدت رغبتها حتى الآن في المشاركة، منها دول خليجية.
ولفتت الريس في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان تصريحات وزير الخارجية البحريني من شانها توتير العلاقات مع العراق، داعية المنامة الى مراجعة موقفها وعدم الخلط بين المواقف الرسمية العراقية والتصريحات التي تصدر من قبل بعض الكتل السياسية.

وبالتزامن مع التصريحات البحرينية تحدثت أنباء صحافية عن اعتراض بعض الدول العربية على عقد القمة العربية المقبلة في بغداد مالم تبادر الحكومة العراقية الى تغيير موقفها تجاه ما يجري في سوريا وضرورة ان يكون متناغما مع توجهات الدول العربية.
وترى عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية ندى الجبوري ان العراق وإذا ما أراد إنجاح مؤتمر القمة المقبل فيجب ان يتعامل بحيادية مع جميع القضايا والأزمات الموجودة في المنطقة.
وتستبعد الجبوري ان يكون للموقف البحريني أية تأثيرات أو تداعيات مماثلة لمواقف دول خليجية أخرى.

يذكر ان الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي أكد خلال زيارته الأخيرة للعراق ان جميع الدول العربية أبدت استعدادها لحضور مؤتمر قمة بغداد، وأضاف ان التمثيل العربي سيكون على أعلى المستويات للكثير من الدول العربية، وبما يفوق المعدل الاعتيادي للقمم السابقة.


XS
SM
MD
LG