روابط للدخول

كربلاء: دعوات لاشراك كافة القوى في المؤتمر الوطني المرتقب


دعا المجلس السياسي العراقي في كربلاء، إلى إشراك كافة القوى السياسية في المؤتمر الوطني، الذي دعا اليه الرئيس طالباني، وعدم اقتصاره على القوى المشاركة في العملية السياسية.

واوضح القيادي في المجلس السياسي العراقي جواد العطار أن القوى السياسية يمكن أن تلعب دورا مهما في حل المشاكل والتوصل إلى حلول وسط لما تتمتع به من حيادية، ومن تجربة وخبرة في ميدان العمل السياسي، وخصوصا تلك القوى التي عارضت النظام السابق لسنوات عدة.

ودعا العطار الى الاعداد الجيد للمؤتمر لضمان نجاحه، موضحا أن القوى السياسية التي تشارك فيه لابد أن تلتزم بتنفيذ ما تتفق عليه وقال "لابد من وضع جدول أعمال محكم تدرج فيه كافة الملفات المهمة، بالاتفاق مع كافة القوى المشاركة في المؤتمر".

في غضون ذلك اعتبر النائب عن دولة القانون صالح الحسناوي، عقد المؤتمر ليس مجديا مالم يناقش قضايا تتعلق بأسس بناء الدولة، موضحا أن الدولة العراقية تعاني من غياب الهوية واضاف "هناك مشاكل بين المركز والأقليم والمحافظات، وهناك عدم وضوح في كيفية تقسيم اموال الموازنة، وغير ذلك من المشاكل التي يجب أن تناقش وتوضع حلول لها لأنها تتعلق بوجود الدولة".

وفيما كانت مذكرة القبض بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بداية الأزمة السياسية الراهنة، والتي انطلقت بإثرها الدعوة لعقد مؤتمر وطني، جدد أعضاء في التحالف الوطني، التأكيد على التزام التحالف بعدم مناقشة قضية الهاشمي في المؤتمر الوطني، وقال النائب فؤاد الدوركي "إن التحالف الوطني يصر على عدم إدراج هذه القضية على جدول أعمال المؤتمر لأنها قضية قانونية ولانريد التأسيس للتدخل في شؤون القضاء".

ومن اللافت أن الدوركي توقع استجابة التحالف الكردستاني لطلب تسليم الهاشمي الى القضاء في بغداد، واعتبر هذه الاستجابة اكيدة لان المطالبة بالهاشمي تنطلق من الدستور، وحق ضحايا الارهاب، على حد قوله.

وبينما شهدت الساحة العراقية تصريحات واتهامات متبادلة على خلفية قضية الهاشمي، حمل النائب جواد الحسناوي، السياسيين مسؤولية ما أسماه بالتشويش الذي يتعرض له الشارع العراقي بسبب تصريحاتهم المتبادلة، وعد أجواء عدم الثقة بينهم من أبرز معوقات نجاح المؤتمر الوطني.


XS
SM
MD
LG