روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


تناقلت صحف عربية خبر الاتفاق على تحديد 29 من آذار المقبل موعداً لعقد القمة العربية في بغداد. وفي هذا السياق اوردت صحيفة "الرأي" الكويتية تأكيد مصادر ديبلوماسية عراقية أن بعض الدول العربية وتحديدا الخليجية منها اشترطت حضورها لقمة بغداد مقابل عدم توجيه دعوة حضور القمة لقادة دول إقليمية أو أجنبية. ملفتة الصحيفة الى ان دوائر المراقبة والتحليل للشأن العراقي، ترى بان القصد من الاشتراطات هي إيران تحديداً دون غيرها من دول الجوار الإقليمي.

هذا واشارت الصحف الكويتية بصورة عامة الى خبر أحالة ستة أشخاص إلى محكمة جنايات ذي قار بتهمة التخطيط لقصف ميناء مبارك الكويتي.

اما قرار القائمة "العراقية" بالعودة الى مجلس النواب فوصفته صحيفة البيان الاماراتية بالقرار الصائب في عنوان مقالها الافتتاحي. معتبرة اياها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة السياسية، وتمهيد جيد لانعقاد المؤتمر الوطني. لكن مع ذلك يبقى الوضع متأزماً (بحسب رأي الصحيفة) إذا لم تبادر الأطراف السياسية جميعها، وخصوصاً "العراقية" و"دولة القانون"، بالاتفاق على مبادئ أساسية تكون الجوهر في العملية السياسية للمرحلة الحالية.

فيما كتب يوسف الكويليت في افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية ان العراق ينحدر نحو التقسيم بمقومات حرب طائفية، فالكل تحوّل إلى رجل قانون يفسر الدساتير والنظم والشرائع القضائية، ليجد ثغرة بالجدار الآيل للسقوط لاستغلالها. والأمرّ من ذلك (كما يقول الكاتب) هو أن الخصوم هم من أصحاب الاختصاصات والشهادات العليا، والذين جاء انتخابهم من الشعب ليمثلوهم بالعمل والنزاهة، لكن طغيان الحالة الشخصية على الوطنية، بدأت تشكل المأزق للعراق ووحدته وتاريخه.

ويصف الكويليت الوضع في العراق بانه سيتحول الى جمهوريات شبيهة بما طرحته ثقافة التجزئة في لبنان، عندما دعت كل طائفة تحتل الجبل أو الساحل بإعطائها الاستقلال الذاتي، وتكون العلاقات والانتقالات إما بجوازات سفر أو هويات متفق عليها. لذلك فان العراق يسير بنفس الاتجاه والعاصمة ستصبح عدة قرى وأرياف، وبقية المدن والأقاليم تقسم على أسس طائفية وعرقية، وكما نشر في صحيفة "الرياض" السعودية.

XS
SM
MD
LG