روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


بعد تواتر الانباء حول تغييرات اجراها رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي في القيادات الامنية وجهازي الاستخبارات والمخابرات ووزراتي الدفاع والداخلية. اوردت صحيفة "الدستور" ان خبر اسناد رئاسة اركان الجيش لمدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق الاول فاروق الاعرجي بدلاً عن الفريق الاول الركن بابكر زيباري، قد اثار حفيظة الجانب الكوردي. ونقلت الصحيفة عن مصدر في التحالف الكردستاني ان المالكي لم يبلغهم بنيته اسناد رئاسة الاركان لشخص مقرب منه. ملفتاً المصدر إلى ان هذا المنصب من نصيب الأكراد وسيكون لديهم موقف اخر مع حكومة بغداد في حال قام المالكي بهذا الامر.

اما على خلفية التصريحات التي تحدثت عن مطالبة ما يزيد على 100 نائب بالغاء منافع الرئاسات الثلاث. فقد نشرت صحيفة "العالم" ما كشف عنه مصدر مطلع للصحيفة من أن رئيس الجمهورية جلال طالباني سيكون اكثر المتضررين من الغاء المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث الواردة في موازنة 2012. وعزا المصدر ذلك الى أن راتب رئيس الجمهورية محدود، كما أنه يتبرع باستمرار لمنظمات المجتمع المدني ويساعد الادباء والمرضى؛ قبل ان يستدرك المصدر بالقول إن الحال نفسُه مع رئاسة البرلمان.

هذا وفيما نفت المستشارة في مكتب رئيس الوزراء مريم الريس أن تكون رئاسة الوزراء طلبت ادراج المنافع الاجتماعية في موازنة 2012، عاد مصدر الصحيفة ليؤكد في حديثه ان المالكي لديه الامكانية والقدرة على نيل مبالغ كبيرة تحت أبواب عديدة منها باب المصالحة الوطنية، لذا فان المنافع الاجتماعية ليست ضرورية لديه.

صحيفة "المدى" من جهتها اوردت ما افاد به مصدر مقرب من مجلس الوزراء، من ان العراق قد تخلى عن اقامة مشروع "النجف عاصمة الثقافة الاسلامية". مشيراً الى ان السبب هو عجز الحكومة عن اقناع المرجعية الدينية بالعدول عن تحفظاتها وقرارها بعدم استقبال ضيوف الاحتفالية، بسبب اتهامات بالفساد المالي للجهات المشرفة على المشروع. اما السبب الآخر لتخلي العراق عن الفعالية (كما قال المصدر للصحيفة) هو ابتزاز مارسته شخصيات وجهات نافذة للجنة الفرعية في المحافظة وصل الى حد مطالبة بعض الشخصيات النجفية البارزة رشاوى بحدود 5 ملايين دولار لقاء دعم اقامة الاحتفالية واقناع الجهات المعارضة.

XS
SM
MD
LG