روابط للدخول

صحيفة أردنية: التَعارُض العراقي انعكاس للمواجهة الاقليمية والدولية


نشرت صحيفة "الوطن" الكويتية ان زيارة الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي الى بغداد لم تكن للاطلاع على استعداداتها لعقد قمة بغداد العربية في آذار المقبل، بقدر ما هدفت الى نقل رسائل متبادلة ما بين الحكومتين العراقية والسعودية لوضع القمة العربية المقبلة في طريقها الصحيح. ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر سياسية عراقية قولها ان بن حلي أوضح لرئيس الوزراء نوري المالكي قلقاً خليجياً من مواقف العراق كدولة مضيفة للقمة العربية حيال مواضيع جوهرية تتعلق بطبيعة الموقف العربي من النظام السوري، وعلاقات الحكومة العراقية مع إيران وتأثيره على موقفها من أحداث البحرين، اضافة الى كيفية حماية القيادات العربية وهي تحضر الى بغداد. فيما كان رد المالكي (بحسب المصادر للصحيفة) بأن الوضع الأمني تحت السيطرة، والخلافات الداخلية في العملية السياسية لا علاقة لها بالمواقف العربية.

في سياق عودة القائمة "العراقية" الى البرلمان، يكتب محمد خروب في صحيفة "الرأي" الاردنية
ان من السابق لأوانه التكهن، رغم ان التشاؤم يسبق التفاؤل بدرجات كبيرة بشأن عودة "العراقية"، ويرى انها لن تغير كثيراً في الأزمة المستفحلة. مشيراً الى ان قرار عودة "العراقية" حظي باهتمام اعلامي خارجي اكثر منه داخلياً. معتبراً أن أزمة العراق، ورغم انها تبدو مجرد تَعارُض في وجهات النظر، إلا أنها في حقيقة الأمر انعكاس للمواجهة الاقليمية والدولية المحتدمة والمتسارعة في المنطقة.

واشارت الصحف العربية الى تصريحات الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف، التي نفى فيها وجود سجناء من العائلة المالكة السعودية لدى العراق. فيما حصلت صحيفة "الشرق الاوسط" على نفي الجانب العراقي ايضاً بوجود هكذا سجناء وعلى لسان المشرف على العلاقات الثنائية والقانونية بالسفارة العراقية في السعودية الدكتور معد العبيدي. قائلاً لـ"الشرق الاوسط" إن وزارة الخارجية العراقية فوجئت بهذا الخبر الذي نشر وفق تقارير صحافية عراقية، وإنه جاري الإعداد لبيان من قبل خارجية بغداد للتوضيح.

XS
SM
MD
LG