روابط للدخول

تتضمن حلقة هذا الأسبوع من برنامج "نوافذ مفتوحة" عرضاً لرسائل بعثها مستمعون، ومناقشة لقضية تزايد حالات زواج الفتيات القاصرات في بغداد.
وتبدأ الحلقة برسالة المستمع علي الرسام الذي حيّا فيها الإذاعة وبعث بباقة ورد معطرة لإسرتها ويتمنى أن تصبح قناة فضائية. وهناك تحيات أخرى من المستمع ذياب العامودي من تكريت. أما المستمع محمد من ديالى فأشار الى أن إذاعة العراق الحر هي رقم واحد في جهاز سيارته. والمستمع محمود من ديالى أيضا يبعث تحيات أخرى للإذاعة ويشكر كادرها على البرامج التي تقدمها خاصة برنامج "عين ثالثة" الذي تقدمه رواء حيدر. ويشكو المستمع قاسم العويسي خريج معهد معلمين ومن العشرة الأوائل 2007-2008 من غياب التعيين إلا بالواسطة.
وثمة رسالة جديدة من الباحث الموسيقي حيدر الوندي حول الحقوق الأدبية للفنانين من المطربين والملحنين والشعراء، ويشير الى عدم قناعته برد البرنامج على الرسالة السابقة، بعدم معرفة أسماء المؤلفين أو الملحنين، ووعد البرنامج بتقديم الأغاني بصيغة أكثر إلتزاماً بحقوق الفنانين.

شعر شعبي

في زاوية رسائل المستمعين التي تتضمن أبوذيات ودارميات شارك المستمع وائل الناصري برسالة يقول فيها:
تذوب الروح من تسمع بإسمكم
واحب الطير لوغرد بإسمكم
هله بكل مسج يوصلني بإسمكم
اعزاز وشوفكم حسرة عليه


ورد البرنامج على الصديق وائل الناصري بدارمي من مستمع مجهول الهوية يقول:
كل مغرب آنه اشتاك وأحتاج ازورك
اتمنى روحي اتصير تمره بفطورك


المستمع أزهر الفتلاوي كتب:
طبع نمر وغزال إثنينهن بيك
سبحان الجمع رقة بشراسة
ما شايف بشر يملك هالأوصاف
بشر جسمه الشمس والكمر راسه


ورد البرنامج على أزهر بدارمي من المستمعة بنت بعقوبة:
اللي ينساك ما مخلوق
العافك تره يندم
إلك دمعات وسط العين
من تبعد يطيحن دم

رسائل صوتية

يقول المستمع أحمد من السماوة انه يود أن يكون صديقاً لبرنامج "نوافذ مفتوحة".. أهلاً ومرحبا بيك يا أحمد، كما يطرح مشكلة تتعلق بمدى خطورة الطريق الذي يربط السماوة بالناصرية، مشيراً الى أنه فقد إبن عمه في حادث سير على هذه الطريق.
العسكري عدنان شاكر ياسين من الفرقة الخامسة في ديالى يشكو وأقرانه من قلة الإجازات، واحد وعشرين في سبعة، وهم من سكنة المحافظات.
المستمع فرج حسين فرج متابع للإذاعة منذ تأسيسها ويقترح تقديم برامج باللغة الكردية والتركمانية الآشورية، كما يشير الى أن أخبار الإذاعة معادة.

لنبتسم معا

نكتة حلوة بعثها لنا المخرج ديار بامرني:
شيخ محشش إجاه فد واحد گله:
شيخنا اني اريد اتوب، گله توب لو دشداشة
گله لا، يعني أقصد توبة، گله الشيخ للمطفّي: والجهال بيش يلعبون؟
گله الرجل: لا يعني آني تبت، گله الشيخ: تبت لو شامية
گله لا، يعني آني تايب..
گله الشيخ: تايب لو عجوز
كله الرجال: انعل ابو اللي يتوب
الشيخ كله شبيه؟
ترة خوش موقع بي فيديوات حلوة

في دائرة الضوء

تناقش هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" قضية تزايد حالات زواج الفتيات القاصرات في بغداد، إذ أعدت مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد (ملاك أحمد) تحقيقا خاصاً حول هذا الموضوع، تقول فيه:
"صور داكنة رسمتها مشاهد أغلب الفتيات القاصرات اللواتي أجبرن على الزواج تحت ذريعة التخلص من واقع مرير تعيشه أسرهن، فما تلبث كل واحدة منهن التخلص من مشكلات فقر عائلتها حتى تدخل في مخاطر الأمية والعنف الأسري، فضلاً عن المتاعب الصحية.
وتقول الصبية نهى علوان التي تزوجت بعمر 13 ربيعا فقط، وجربت كيف أن كاهليها الصغيرين قد عانيا بسبب وطأة المسؤوليات الكثيرة، خاصة مع رجل معوق يبلغ من العمر 42 عاما، والذي دفع إلى والدها مهرها نقداً. وبينت نهى أن ظروف عائلتها المادية أجبرتها التخلي عن طفولتها والزواج من رجل مسن ومعوق.
وبالرغم من أن ظاهرة تزويج القاصرات ليست بالجديدة على المجتمع العراقي، خاصة في الأرياف، حيث الموروث الثقافي في العادات والتقاليد والأصول العشائرية يعد تزويج البنت يجنبها مزيداً من المخاطر ويساعدها مادياً، إلا أن الباحثة الاجتماعية أنوار خليل أشارت إلى أن هذه الظاهرة بدأت تزحف إلى العاصمة بشكل كبير بعد عام 2003، بسبب الظروف الاقتصادية العصيبة وقلة فرص العمل، وفقدان المعيل الذي اجبر العائلة إلى دفع بناتهن القاصرات للزواج والتخلص من مسؤولياتهن الملقاة على كاهلهم. وتلفت خليل إلى أن لمثل هذا الأمر أثار سلبية كبيرة على تعليم الفتيات، فضلا عن إنهن قاصرات ولا يعين حقيقة المسؤولية الملقاة عليهن في تربية الأجيال.

لائحة اللواتي سقطن ضحية زواج القاصرات تطول يوما بعد يوم وإن سرا، وبين قوانين تشجع على زواج القاصرات ومجتمع ينقصه الكثير من الإدراك والوعي ترى الناشطة التي تعنى في مجال حقوق المرأة ندى الموصلي زواجهن هذا يعد جريمة يرتكبها الأهل بحق طفولتهن وحرمانهن من حق التعليم ومستقبلهن، مشيرة إلى أن منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق المرأة ستطلق حملة مدافعة ومطالبة بتعديل المادة (41) من الدستور العراق لأنه يفتح مجالاً لتزويج القاصرات..

وما بين التشريع القانوني والظلم الأبوي تتبقى القضية قائمة بين جدال ونقاش، وخلاصة القول بحسب رأي الخبير القانوني مجيد الجبوري فإن قضية زواج الفتيات القاصرات في تزايد كبير، لأن القانون العراقي لم يأت بنص قانوني يمنع تزويج القاصرات أطلاقاً، بل أن هناك في المادة (8) من قانون الأحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959 نصاً يشير بصريح العبارة الى أن من صلاحية القاضي أن يزوج القاصر التي لم تبلغ 18 عاماً من عمرها، على أن يكون تكوين جسمها الفسيولوجي يسمح بذلك، مع موافقة ولي أمرها، وبعد أحالتها للفحص الطبي تأكيداً على مناسبة جسدها وهيئتها للزواج على الرغم من أن عمرها لم يتجاوز 18 عاماً.
ويؤكد الجبوري بان زواج القاصرات خارج أسوار المحكمة بواسطة رجل الدين عدَ حيلة التفت على القانون، اذ أن القانون يرفض الزواج خارج المحكمة ويعده جنحة يحول الزوج فيها أوراقه إلى التحقيق ويدفع غرامة مقدارها 250 ألف دينار، على أساس ذلك يتم تصديق الزواج في المحكمة".

XS
SM
MD
LG