روابط للدخول

جلسة للبرلمان العراقي عن هبوط مروحية أميركية


مروحية تابعة لشركة أمنية في بغداد

مروحية تابعة لشركة أمنية في بغداد

أثارت حادثة الهبوط الاضطراري لإحدى الطائرات المروحية التابعة للسفارة الأميركية في بغداد ردود أفعال متباينة لدى القوى السياسية العراقية، واعتبرها البعض بمثابة خرق لاتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق.
وكانت السفارة الأميركية أعلنت في بيان (الجمعة) الماضي أن إحدى طائراتها المروحية اضطرت للهبوط قرب نهر دجلة بسبب عطل فني، مضيفة أنه تمت إعادة المروحية إلى مقرها في المنطقة الخضراء بمساعدة القوات العراقية.

ويقول عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حامد المطلك في حديث لإذاعة العراق الحر ان اللجنة ستجتمع هذا الأسبوع لبحث قضية استمرار تحليق المروحيات الأميركية في سماء بغداد، مشيراً الى ان البرلمان سيطلب من الحكومة العراقية توضيح ملابسات هذه الحادثة التي عدها خرقاً واضحاً للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.

ويشير النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه الى ان هذا الأمر وارد في العديد من دول العالم، رافضاً في الوقت نفسه تسييس الحادثة واعتبارها خرقا لاتفاقية انسحاب القوات الأميركية من العراق.
ويشدد طه على ضرورة ان يحصل تحقيق في هذه الحادثة قبل إطلاق الاتهامات وبعيدا عن التصعيد الإعلامي، بحسب تعبيره.

من جهته يقلل المحلل السياسي اسعد العبادي من أهمية حادثة الهبوط الاضطراري للطائرة المروحية الأميركية في بغداد ويؤكد انه أمر اعتيادي ولا يحمل أية رسالة من الجانب الأميركي، إلا انه لفت في الوقت نفسه الى ان بعض القوى تحاول استغلال الحادث لأغراض سياسية.
XS
SM
MD
LG