روابط للدخول

الشرق الأوسط والسياسة الأميركية الداخلية


الرئيس أوباما أثناء إلقائه خطاب (حالة الإتحاد) أمام الكونغرس

الرئيس أوباما أثناء إلقائه خطاب (حالة الإتحاد) أمام الكونغرس

تفاءلت الساحة السياسية الأميركية التي تعكس غالباً ردود فعل الرأي العام إلى حد ما مع الخطاب السنوي عن "حالة الإتحاد" للرئيس باراك أوباما، بالرغم من مرور بضعة أيام على إلقائه أمام الكونغرس.

ويقول الكاتب والباحث العراقي في واشنطن جوزيف براودي في تحليل للفقرة المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط التي وردت في الخطاب، وتعاملت معها وسائل إعلام أميركية، ان ما قاله الرئيس أوباما لابد أن يُفهم في سياق السياسة الأميركية الداخلية، خاصةً في هذه الفترة الممهدة للانتخابات الرئاسية.

جوزيف براودي

جوزيف براودي

ويرى براودي ان موضوع عودة القوات الأميركية من العراق يشكل أهم الوعود التي إلتزم بها الرئيس أوباما منذ الحملة الرئاسية الماضية، وتحقيقه يلقى الترحيب لدى الرأي العام، وخاصة الجناح الليبرالي الذي شكل ركناً سياسياً مهماً إلى جانب أوباما.
ويشير براودي إلى ما وصفه بشعور من عدم الراحة على الصعيد الشعبي الأميركي حيال الموارد التي تخصص للمعونات الخارجية، في حين تعاني البلاد أوضاعاً اقتصادية متراجعة، وبطالة، وبنى تحتية في حاجة إلى التجديد، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقليص الاستثمار في الدول النامية، بما في ذلك العراق ودول عربية أخرى.
ويرى الباحث براودي أن أوباما أفلح قي الإقناع بأنه نفذ إنجازات قيمة على المسرح الدولي وان الولايات المتحدة قادرة على قيادة العالم سياسياً، في حين يتوقع قريبا صدور كتاب بحث جديد لمؤلف مؤثر يرى أن قوة أمريكا ارتفعت في السنوات الأخيرة بعكس ما تشير إليه بعض وسائل الإعلام.

XS
SM
MD
LG